«مازن» طالب ثانوي يتحدى الإدمان بفيلم قصير: يحلم بـ «الفنون المسرحية»

كتب: كيرلس مجدى

«مازن» طالب ثانوي يتحدى الإدمان بفيلم قصير: يحلم بـ «الفنون المسرحية»

«مازن» طالب ثانوي يتحدى الإدمان بفيلم قصير: يحلم بـ «الفنون المسرحية»

المواهب الفنية تسمو بالأخلاق، على هذا النهج سار مازن عادل، 18 سنة، الذي عشق التمثيل، فكان له طوق نجاة للهروب من فخ التدخين الذي وقع فيه مبكرا، وذلك بعدما قام بتقديم فيلم عن الإدمان يوضح فيه أن نهاية ذلك الطريق هي الموت، ما دفعه لإعادة حساباته مجددا واختار طريق الفن بعيدا عن التدخين الذي قد يكون أول طريق الإدمان الذي حاربه في فيلمه القصير.

الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية

ذلك الشاب الذي يدرس في التعليم الصناعي ويأمل بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية بعد تجاوزه مرحلة الثانوية، يحاول تنمية موهبته دائما، حيث عمل مخرج وممثل في عدد من العروض المسرحية، أبرزها عمله كمخرج مساعد في عرضي «فتحي يا وردة» و«جواش»، بجانب مشاركته في مهرجان نقابة المهن التمثيلية كمخرج مساعد في عمل «العرض الوحشي».

تفاصيل فيلم مازن عن الإدمان

كل هذا شجعه لتقديم فيلم قصير عن الإدمان يوضح فيه معاناة المدمن مع أسرته واتجاهه للسرقة من أجل إيجاد مال يشتري به المواد المخدرة، ما يجعل الجميع يبتعد عنه خوفا منه، فتنتهي قصته بإنهاء حياته، وهو مصير كل من يستسلم للإدمان، بحسب «مازن» الذي أكد أن تقديم ذلك الفيلم قد غير بداخله مفاهيم كثيرة عن الحياة.

وفي حديثه لـ «الوطن»، أكد «عادل» أنه قام بإخراج ذلك الفيلم وتم عرضه في عدد من مستشفيات الطب النفسي ودور علاج الإدمان في الإسكندرية والزقازيق، بالإضافة إلى «مهرجان ملتقى فلسطين»، و«مهرجان العوده السينمائي الدولي».

يأمل المخرج الشاب في أن يكون من أكبر مخرجي السينما في مصر، وأن يسير على نهج المخرج بيتر ميمي، مشيرا إلى أنه استفاد من عدد من المخرجين أبرزهم إبراهيم أحمد وكريم زهران، كما أنه يعشق أحمد عز وشادي سرور على الجانب التمثيلي، ويأمل أن يجمعه عمل بهم.


مواضيع متعلقة