بدء ترميم مقعد رضوان بالقاهرة التاريخية بعد سنوات من الإهمال

كتب: رضوى هاشم

بدء ترميم مقعد رضوان بالقاهرة التاريخية بعد سنوات من الإهمال

بدء ترميم مقعد رضوان بالقاهرة التاريخية بعد سنوات من الإهمال

بعد سنوات من الأهمال والتعديات التي تسببت في تهديد مقعد ومنزل وقصبة رضوان بمنطقة حي الغورية بالقاهرة التاريخية، بدأ اليوم، صندوق التنمية الحضرية، بشكل رسمي، أعمال ترميم وإعادة تأهيل المبنى التاريخي، بعد خروج شاغلي المبنى من التجار والمخازن والورش ومحال الخردوات، وهي الأنشطة التي كانت تهدد المبنى، خاصة بعد تعرض قصبة رضوان بالخيامية، لحريق محدود، مما اضطر وزارة السياحة والآثار، لتدعيم الأثر بالأخشاب لمنعه من الانهيار.

حالة سيئة قبل الترميم 

وقال مصدر بقطاع الآثار الأسلامية، إن مقعد رضوان، والمباني المحيطة به، عانت من حالة إنشائية ومعمارية سيئة للغاية، نظرا لارتفاع منسوب المياه الجوفية، فضلا عن تهدم جزء كبير منه وتعرُضه للحريق، وتحويل جزء منه كمخازن، وتحول منطقة صحن المنزل إلى ورش لصناعة الأخشاب، وهو ما جعله ضمن خطة الإنقاذ العاجل في إطار خطة تطوير القاهرة التاريخية.

وتتضمن خطة الترميم الشاملة، إخلاء مقعد رضوان من السُكان القاطنين به بعد تعويضهم بشكل مناسب، وترميمه ترميما شاملا معماريا ودقيقا، واستخدامه كمعرض لرؤية الزائرين مراحل صناعة الخيامية على مر التاريخ، وأيضا استخدام جزء منه كمركز للزوار يتم من خلاله عرض فيلم تسجيلى قصير، يتناول تاريخ المنطقة وحرفها اليدوية، والجزء الباقي المهدم من المنازل يُوظف بعد ترميمه ككافيتريا.

ماهي مجموعة آثار قصبة رضوان

قصبة رضوان في القاهرة، هي السوق الأثري العظيم، الذى يُمثل الجزء الرئيسي من مجموعة المُنشآت التي شيدها رضوان بك في سنة 1060هـ، جنوبي باب زويلة مباشرة، حيث بدايته، وآخره شارع الداودية، ليُحاكى بها قصبة القاهرة الفاطمية التى تُعرف اليوم بشارع المعز، وجعل بها دورا وحوانيتا ومقعدا وزاوية.

والقصبة عبارة عن ممر مستطيل مُغطى بسقف من عروق خشبية مُطبقة بألواح مُستعرضة به تسعة عشر فتحة للتهوية والإنارة، اصطفت على جانبي الشارع، مجموعة من الحوانيت متراصة بجوار بعضها البعض، غالبا ما تكون مساحتها حوالي 3 × 2 متر تقريبا، أو أكبر قليلا، وتمثل ورش الخيامية يعلوها منازل رضوان بك، كما تضم هذه الحوانيت مجموعة متنوعة من الحرف منها المُختص بعمل المداسات والنعال وبيعها، ووسطها يُعرف بالخيامية، وآخرها يُعرف بالمغربلين.


مواضيع متعلقة