حلوى وكشاف وزي شتوي.. مستلزمات أساسية للصاعدين إلى جبل موسى

كتب: حماده الشوادفي

حلوى وكشاف وزي شتوي.. مستلزمات أساسية للصاعدين إلى جبل موسى

حلوى وكشاف وزي شتوي.. مستلزمات أساسية للصاعدين إلى جبل موسى

قمة جبل موسى بسانت كاترين هي أعلى مكان في مصر، إذا ترتفع نحو 2850 مترا فوق مستوى سطح البحر، ويصعد لها السياح لمشاهدة شروق الشمس، لاسيما أن الشروق في مدينة سانت كاترين يكون قبل باقي مدن الدلتا ووادي النيل بنحو 5 دقائق تقريبا.

وتنخفض الحرارة في هذا التوقيت فوق قمة الجبل إلى أقل من «الصفر»، وبالتالي يحتاج السياح الذين يقضون الليل هناك إلى أنواع معينة من الطعام والشراب والغطاء لمواجهة الصقيع وتساقط الثلوج، بجانب بعض الأدوات التي تستخدم خلال الرحلة.

أدوات الصعود إلى جبل موسى

الدكتور محمود عثمان مفتش آثار بسانت كاترين، قال في تصريح خاص، إن رحلة الصعود إلى جبل موسي تبدأ في الغالب الساعة 12 في منتصف الليل، من خلال التجمع خلف الدير، إذ يظهر بداية طريق عباس باشا أو طريق الجمال، ويأخذ كل فرد جميع الاحتياطات اللازمة من زي شتوي وبعض الحلويات التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة، إضافة إلى كشاف للإنارة.

وأوضح أن الدليل البدوي هو بوصلة الرحلة، ولا يمكن لأي مجموعة الصعود إلى الجبل دون دليل معتمد رسميا من الجهات المختلفة، مشيرا إلى أن الرحلة تبدأ مع الدليل، وتستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات بحسب أعمار الصاعدين إلى جبل موسى ولياقتهم.

11 مكانا تقدم أغذية ومشروبات

صلاح سلامة دليل بدوي في سانت كاترين قال لـ«الوطن»، إنه يوجد حوالي 11 كافتيريا تحتوي علي المشروبات الساخنة، أهمها الشاي بالحبق، والروز ماري الأخضر، أو ما يطلق عليه البدو «الزنزبيل»، والمرمرية، والزعتر الأخضر، إضافة إلى القهوة العربي والقهوة التركين كما يتم تقديم مشروبات أخرى مثل الكاكاو باللبن، والنسكافيه.

وقال إن هذه الكافتيريات تقدم للسياح بعض المأكولات الساخنة في الطريق، أشهرها المعدوس ويقدم حسب الطلب، والشوربة، والفراشيح، ولبة النار، بجانب الأرز والخضار والدجاج.

وأشار إلى أن هناك وجبات إفطار تقليدية، عبارة عن الفول والطعمية، إلى جانب الجبن بزيت الزيتون والزعتر، وقال هناك أيضا مأكولات خفيفة تساعد على استكمال الرحلة، موضحا أن هذه الكافتيريات تنتشر على طول الجبل.

ماذا تشاهد فوق جبل موسى؟

يقول الدكتور محمود عثمان مفتش الآثار، إن مسافة الصعود إلي جبل موسى تبلغ قرابة 4200 متر صعودا من خلال طريق عباس باشا حتى منطقة الجعز، وهي آخر منطقة يصل إليها الجمل صعودا.

وتبدأ مرحلة صعود السلالم الحجرية التي تبلغ حوالي 750 درجة سلم من الأحجار، وأيضا من نهاية منطقة الجعز التي تصل إلى ممر جبلي صغير يوصل إلى منطقة فرش ايليا أو النبي إلياس. ويحتوي الطريق أيضًا على حمامات بيئية، وبعض الإسعافات الأولية لحماية السائحين حال تعرضم لإصابات.

وتضم قمة الجبل بعض الشواهد الأثرية والحضارية، منها مسجد صغير ومصلى كهفي وكنيسة الثالوث الأقدس، وصخرة موسى عليه السلام، وموضع براق النبي محمد صلى الله عليه وسلم أثناء رحلة الإسراء والمعراج.

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة