الشريك المؤسس لـ «مايكروسوفت» يعلن تفاؤله بالعام الجديد والسبب كورونا
الشريك المؤسس لـ «مايكروسوفت» يعلن تفاؤله بالعام الجديد والسبب كورونا
- بيل جيتس
- مايكروسوفت
- مايكرو سوفت
- الشريك المؤسس لمايكروسوفت
- جائحة كورونا
- كوفيد-19
- مواقع التواصل الاجتماعي
- المنصات الالكترونية
- بيل جيتس
- مايكروسوفت
- مايكرو سوفت
- الشريك المؤسس لمايكروسوفت
- جائحة كورونا
- كوفيد-19
- مواقع التواصل الاجتماعي
- المنصات الالكترونية
قال الملياردير والشريك المؤسس لشركة «مايكروسوفت» العالمية، «بيل جيتس»، إنه متفاءل بالعام الجديد، بوجه عام، ولكن ذلك الأمر لا يمنع قلقه بشأن بعض المخاوف، والتي عبر عنها في تدوينه على حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي.
ماذا يدفع «جيتس للتفاؤل» بالعام الجديد بنهاية عام ملئ بالتحديات؟
وتابع الملياردير الأمريكي، في مدونته المنشورة نهاية العام الحالي، بعنوان «ما يدفعني للتفاؤل بعد عام ملئ بالتحديات»، التي رصد فيها بوضوح عدة أسباب تدفعه للتفاؤل بالعام الجديد؛ أهمها قرب انتهاء جائحة «كوفيد-19» العالمية ليتخلص العالم من هذا الكابوس الذي خيم عليه طوال ما يقرب من عامين، مضيفا: «كما يتزامن ذلك مع إطلاق عالم ميتافيرس وصعود نجمه».
«جيتس»: تراجع ثقة الشعوب في حكوماتها أكثر ما يقلقني
وفي المقابل، أعرب «جيتس»، في منشوره، عن بعض مخاوفه بشأن عدم ثقة الشعوب في حكوماتها وتبعات ذلك الأمر من عرقلة الكثير من الإنجازات العلمية التي يحققها العالم.
يجدر الإشارة إلى أن تلك إحدى أبرز القضايا التي طالما أثارت مخاوف الملياردير الأمريكي وعبر عنها في أكثر من مناسبة، ليضيف في مدونته أنها واحدة من أكثر القضايا التي تشغله والمتعلقة بتوقعاته للعام الجديد، 2022.
المؤسسات العامة شريك أساسي في حل القضايا المعاصرة
وأشار «جيتس»، إلى أهمية دور المؤسسات العامة التي لابد أن تمارسه كلاعب رئيسي في الأحداث والقضايا العالمية المعاصرة؛ مثل معالجة القضايا البيئية وتغير المناخ والوقاية من جائحة عالمية ومنع انتشار الفيروسات الجديدة، لافتاً إلى التغيير الكبير والتأثير الذي ينتظر أن تحدثه تلك المؤسسات فقط إذا حظيت بدعم وظهير شعبي.
انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة ساهم في الانتشار السريع لكوفيد-19
كما أرجع انتشار المعلومات الخاطئة منذ اندلاع أزمة «كوفيد-19»، الأمر الذي عزز انتشار الفيروس، إلى عدم الثقة بين الحكومات وشعوبها، خاصة في الولايات المتحدة والذي انتقل تباعاً إلى بقية حكومات العالم.
استبيان يكشف عدم ثقة 97% من المشاركين الأمريكيين في الحكومة وقراراتها
يدعم توجه بيل جيتس ووجه نظره في الحكومات، استطلاع قام به مركز «بيو للأبحاث» قبل اندلاع جائحة كورونا، عن ثقة الشعب الأمريكي في حكومته، ليسفر الاستبيان عن تراجع وعدم ثقة نسبة تصل إلى 97% من المشاركين، في الحكومة الأمريكية وقرارتها.
استبيان 64% من المشاركين يعبرون عن انعدام الثقة المتبادل بين الأمريكيين
فيما أظهر الاستبيان، أنَّ 64% لا يثقون حتى في «بعضهم البعض» كشعب ونسيج واحد، كما أجمع 40% من المصوتين على أنَّ انعدام الثقة المتبادل بينهم ألقى بظلاله على العديد من القضايا الشائكة؛ أبرزها «الرعاية الصحية» و«الهجرة» و«العنف» مثل استخدام الأسلحة النارية.
إثارة القضايا العامة على المنصات يعني مزيد من الانقسام
كما يرى الشريك المؤسس لـ شركة مايكروسوفت، أنَّ العناوين الصحفية المثيرة ونشرات الأخبار الباحثة عن «إحداث جدل واسع بشأن بعض القضايا»، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، لعبت دورا رئيسيا في توسيع هوة تلك الانقسامات وتزكية الخلافات؛ مؤكداً على حاجة الحكومات إلى تنظيم عمل المنصات الإلكترونية وإحكام الرقابة على الإنترنت لمنع انتشار المعلومات المضللة والخاطئة.
تكهنات حول إصدار تشريعات أمريكية لإحكام وضبط عمل مواقع التواصل والمنصات الإلكترونية
وبالتالي، ما قد يكون أحد أبرز أسباب التفاؤل لدى «بيل جيتس»، هو تكهن البعض حول صدور قانون أو لوائح يتم بموجبها تنظيم عمل المنصات الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي داخل الولايات المتحدة، مستندين في تنبؤاتهم إلى انصباب تركيز بعض المشرعين ورجال القانون بـ «واشنطن» في أكتوبر الماضي، على ذلك الأمر، منذ أدلى «فرانسيس هوجان»، المهندس السابق بـ «فيسبوك»، بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ حول «أزمة» المعلومات المضللة للشركة، وهي خطوة مبكرة محتملة نحو لوائح تضبط عمل منصات التواصل الاجتماعي.