مسلم: «مفيش حد في الدولة على راسه ريشة.. والوزراء والمحافظين بيتحاكموا»
مسلم: «مفيش حد في الدولة على راسه ريشة.. والوزراء والمحافظين بيتحاكموا»
- الجمهورية الجديدة
- الشائعات
- الإعلام
- محمود مسلم
- السوشيال ميديا
- الجمهورية الجديدة
- الشائعات
- الإعلام
- محمود مسلم
- السوشيال ميديا
أشاد الدكتور محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن» ورئيس شبكة قنوات DMC ورئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، بفكرة وزارة الشباب والرياضة بتدريب منسقين إعلاميين في جميع المحافظات، مؤكدا أنها مبادرة متميزة ورائعة لأننا نحتاج للنزول للمجتمع المحلي وأن يدرك آليات الإعلام ومخاطبته.
وأضاف «مسلم»، خلال مشاركته في فعاليات ملتقى المنسقين الإعلاميين الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بالمركز الأولمبي بالمعادي، أن أهم عنصر يقوم بهذه الآليات والمبادرة هم المنسقون الإعلاميون، لأنهم الأكثر تفاعلاً في الوقت الحالي وقدرتهم في الرد على الشائعات، لافتا إلى أن هناك شائعات على المستوى العام وأخرى على المستوى المحلي وهي أخطر، مؤكدا أن المنسق الإعلامي في المديرية يجب عليه التصدي لها حتى لا تتوه الحقائق وتؤدي إلى حدوث تراكمات، أما شائعات المستوى العام تتصدى لها الحكومة المركزية.

مسلم: يجب على المنسق الإعلامي في المحافظة الرد على الشائعة
وأشار الدكتور محمود مسلم إلى كثافة عدد متابعي ومستخدمي السوشيال ميديا، وهي عامل فعال في الرد على الشائعات، مؤكدا أن الحديث عن السلبيات فقط يؤدي إلى حدوث تراكم عند الناس، ويحدث انطباع سلبي عن الهيئة المسؤولة، مشددا على المنسق الإعلامي في المحافظة بضرورة الرد على الشائعة: «مفيش حد على راسه ريشة في الدولة».
ونوه إلى أن هناك إرادة سياسة لمواجهة الفساد: «بداية من الوزير والمحافظ يتم القبض عليهم دون حرج»، مؤكدا أن الميزانيات التي تتكلفها عملية التنمية ليست قليلة، ومن الطبيعي في ظل تلك التكلفة وجود فساد، لكن هناك آليات لمواجهته وحساب وعقاب القائم عليه.

الناس دلوقتي بتتابع الإعلام من خلال السوشيال ميديا
وشدد على ضرورة نقل الإعلام من المركزي للمحلي والمنوط بذلك مديريات الشباب والرياضة في المحافظات، مؤكداً أن الإعلام رسالة ووسيلة، والرسالة تحتاج إلى فكر والوسيلة لها أدوات وتكنولوجيا، موضحًا أنه مهما اختلفت الوسيلة والأدوات توجد فكرة أساسية: «كنا زمان نتابع التليفزيون والجرائد الورقية الأمور دلوقتي تطورت فيه مواقع ثم سوشيال ميديا بأنواعها المختلفة ومعظم الناس لما بيتابعوا الإعلام التقليدي يتابعوه من السوشيال ميديا».
وأكد أن الأهم من الوسيلة هي الرسالة، أي الفكرة الأساسية التي لابد أن تبنى على مصداقية ودقة وموضوعية حتى تبنى ثقة مع القارئ والمشاهد لأن أهداف الإعلام هي الإخبار، أي إخبار حقيقة لا تحتمل الرأي والخبر يجيب عن الأسئلة الخمسة المعروفة «من ومتى وماذا وكيف وأين»، ويختلف عن الرأي أي المقالات لأنه مجرد من القناعات الشخصية، وأخيرا من وظيفة الأخبار التثقيف من خلال المعلومات والتحليلات للآراء فضلاً عن وظيفة الترفيه.
وأوضح أنه يجب عند كتابة الخبر أن يكون المنسق الإعلامي واعيا بالفئة المستهدفة وضرورة الاهتمام بخصائص الجمهور، لافتا إلى أن الأدوات والوسيلة التي تمثل الإعلام لا تزال قائمة ولم تنته لكن تختلف حسب التطور التكنولوجي ومتابعة الجمهور للوسيلة، مؤكداً أن التسويق لجهد الحكومة «مش عيب وعشان نبني مصداقية مع الناس نذكر السلبيات».
مسلم: لو هنخلي شغلنا نشرة علاقات عامة محدش هيتابعه
وتابع أن هناك فرقًا بين الإعلام والإعلان: «لو هنخلي شغلنا نشرة علاقات عامة محدش هيتابعه»، موضحا أن الإعلام ينقل الواقع ولا يخلقه، موجها نصيحته للمنسقين الإعلاميين في مديريات الشباب والرياضة بكتابة الأخبار الجديدة التي تهم وتلبي احتياجات الناس، موضحا أن الخبر الصحيح هو الخبر الواقعي والدقيق: «لو القارئ شاف معلومة غلط في الخبر نفقد الثقة حتى لو مش معلومة خبرية».
وأشار إلى عدم دقة المعلومات التي أعلنت خاصة في الحوادث الإرهابية مسترشداً بحادث المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة: «كل مسئول قال حكاية غير اللي المفروض يقولها»، موضحاً أن وزارة الصحة ذكرت عدد مصابين وقتلى غير العدد الذي أصدرته وزارة الداخلية: «حدث زي ده منتظرين عدد القتلى والمصابين من الصحة وتفاصيل الحادث أسبابه من وزارة الداخلية لو حد خد دور مش دوره هيحصل خلل في المعادلة».
وشدد «مسلم» على أن المنسق الإعلامي يجب أن يكون متفهما لدوره بشكل جيد لتجنب نشر أي معلومة غير صحيحة لأن الخطأ ستدفع ثمنه الحكومة بصفة عامة: «مصر فيها 100 مليون ناقد على فيس بوك بيفتوا في أي حاجة»، مؤكدا أن المنسق الإعلامي تواجهه مشكلات أبرزها السوشيال ميديا وهي «غول» كبير.
وتابع: «نصيحتي طول ما المواطن محتاج معلومة لازم نديهاله ولازم نطوع التريند»، موضحًا أن «التريند» مصنوع وغير مصنوع أي طبيعي، مشددا على المنسق الإعلامي بأن تكون لديه الحمية ويدرك جيدا منافسيه، لافتا إلى أن كل ما يتعلق بالأمن القومي مقدر في كل نظم الإعلام، مع ضرورة عدم تدخل المنسق الإعلامي في هذه الأمور ولا يكون وسيلة لها.
الصحف اتخذت قرارًا بعدم نشر أي بيانات خاصة بالجماعة الإرهابية
وأشار إلى أن الصحف اتخذت قرارا عام 2015 بعدم نشر أي بيانات خاصة بالجماعة الإرهابية في مصر، محذرا من التسويق لأي حادث إرهابي يسهم في ضعف الروح المعنوية للمواطنين، مؤكداً أن قضية الوعي كبيرة وهي أكبر من قضية الإعلام نفسه والإعلام أحد الوسائل التي تؤدي للوعي بجانب الجامعات والمؤسسات الدينية والمدارس والثقافة لأن الإعلام وظيفته نشر الحقيقة وهو إعلام جماهيري.
واسترشد بمثال التأثير القوي لإمام الجامع في القرية ومع الطبيب والعمدة والمدرس على الناس أكثر مما يطلعوا عليه في الصحف، مؤكداً أن الدور الأكبر في قضية الوعي على مؤسسات الشباب الدينية والتعليمية لأن الوعي لا يتكون من مجرد أخبار وتأثير الإعلام يقف عند المعرفة وهو رائد في المعرفة لكن تأثيره يقل في تغيير القناعات والسلوكيات: «يعني لما الإعلام يتكلم عن مشكلة الزيادة السكانية ويبدأ يوعي الناس بخطورتها عكس اللي استغلته جماعة الإخوان لما كانوا يقولوا كلام الإعلام حرام».