خالد الجندي: «من يدافع عن الشواذ ويقول مساكين وعايزين علاج يبقى بيخرف»
خالد الجندي: «من يدافع عن الشواذ ويقول مساكين وعايزين علاج يبقى بيخرف»
- خالد الجندي
- الشهوات
- الشؤون الإسلامية
- لعلهم يفقهون
- الشذوذ
- خالد الجندي
- الشهوات
- الشؤون الإسلامية
- لعلهم يفقهون
- الشذوذ
قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن هناك من يُبرر الشذوذ الجنسي، وهناك أشخاص مسؤولون ومنتسبون للعلم والدعوة يقولون «دول مساكين وعاوزين يتعالجوا»، لكن للأسف الشديد الأمر ليس كذلك، «دي ناس بتخرف»، فهناك فارق بين المرض والسلوك، كون النفس البشرية لا تّقنع بذنب أو شهوة، إذ أن النفس البشرية تنتقل دائمًا لما بعد الشهوة، فمن الفجور التورط في الدفاع عن الفجور، «طب ما هو لو مرض والناس دي مساكين، طب ليه ربنا خسف بقوم لوط، ما كان عالجهم، إنما لا».
فارق كبير بين المرض والسلوك
وأضاف «الجندي»، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يُعرض على قناة «دي إم سي»، أنه يوجد فارق كبير بين المرض والسلوك، فإذا كان الشخص مصابا بفيروس كورونا المستجد، فهذا مرض وندعوا له وقتها بالشفاء، ولكن هذا المرض لا يُعطي الحق للمصاب بأن يقوم بسلوك غريب كأن يسير في الشارع و«يعطس» في وجه الآخرين ويصيبهم بالفيروس، «لو هو مريض وقعد فى بيته يتعالج ويتعزل نقول ماشي، إنما يبلي الناس بيه تبقى دي كارثة تانية».
النفس لا تقنع بنوع من الشهوات وتتخطاه إلى آخر
وضرب عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مثالًا على «النظرة المحرمة»، وقال إن النظرة المحرمة قد تصل بالإنسان إلى الابتسامة، والابتسامة تصل بك إلى الموعد، والموعد يصل بك إلى اللمس، واللمس يصل بك إلى الزنا، وعند الانتهاء من الزنا سيصل بك الأمر إلى الشذوذ، «ما هما يخلصوا صفحة الحريم ويدخلوا على صفحة الذكور، فالأمر يبدأ هكذا ويتنهي هكذا، الشخص المتصور أن النفس ستقنع بنوع من الشهوات فهو خاطئ».