«الصناعة»: مصر ضمن أكبر 50 دولة مصدرة للملابس عالميا

كتب: صالح إبراهيم

«الصناعة»: مصر ضمن أكبر 50 دولة مصدرة للملابس عالميا

«الصناعة»: مصر ضمن أكبر 50 دولة مصدرة للملابس عالميا

 عرض «مشروع ميد تيست 3»، نتائج دراسة سلسلة القيمة لمخلفات الغزل والنسيج والملابس في مصر، حيث يهدف المشروع لتعزيز الفرص الدائرية ضمن سلسلة القيمة لصناعة المنسوجات، كما عرض المشروع نتائج الدراسة التي قام بإعدادها فريق من الخبراء المحليين والدوليين خلال 2021 لتحليل كميات ومواصفات مخلفات المنسوجات والأقمشة في مصر بهدف تحديد الفرص المتاحة لتعظيم الاستفادة منها في العمليات الصناعية.

جاء ذلك خلال ندوة عقدها «مشروع ميد تيست 3»، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة البيئة ومركز تحديث الصناعة والمجلس التصديري للغزل والنسيج والمفروشات المنزلية، ضمن برنامج سويتش ميد الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من خلال منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وعقب عرض النتائج، عُقدت جلسة حوار مع ممثلي بعض الجهات الفاعلة، لمشاركة آرائهم حول الدراسة، والخطوات التالية لتعزيز المضي قدماً بعمليات إعادة التدوير لمخلفات النسيج من العمليات الصناعية في مصر بما يتماشى مع المتطلبات العالمية.

قطاع المنسوجات والملابس يمثل نحو 3% من إجمالي الناتج المحلي

وقال المهندس محمد عبد الكريم المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، إنّ قطاع المنسوجات والملابس يمثل نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي، و 11% من الصادرات غير البترولية خلال 2021، ويوجد به ما يزيد عن 4600 شركة باستثمارات تصل لنحو 6 مليار دولار.

وأضاف أن قطاع صناعة الملابس والمنسوجات يعد أحد العناصر الأساسية في الاقتصاد المصري حيث يضم نحو 1.5 مليون عامل بما يمثل  30% من القوى العاملة في مصر.

وأوضح المهندس محمد عبد الكريم خلال الندوة أن قطاع المنسوجات يعد أحد قطاعات التكامل الرأسي والتي تبدأ من زراعة القطن المصري ذي الجودة العالية، ما وضع مصر ضمن أكبر 50 دولة مصدرة للمنسوجات والملابس، ونطمح أن نكون من أوائل الدول المصدرة.

ولفت المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة إلى أن 85 % من صادرات الملابس الجاهزة توجه إلى أكبر 20 دولة مستوردة حيث تستحوذ أمريكا على 50% من قيمتها، وأوروبا على 35%، بما يدل على أن هناك فرص كبيرة لزيادة الصادرات.

وأكد «عبد الكريم»، أنه يتم العمل حالياً على تهيئة المناخ الاستثماري لجعله أكثر جذباً للاستثمارات بما يزيد من القدرات التنافسية للمصانع والصادرات.

وأشار إلى أنه وفقاً لرؤية مصر 2030 التي تركز على التنمية المستدامة والبعد البيئي، جاءت أهمية التعاون مع اليونيدو في مشروع ميد تيست لنقل التكنولوجيا الصديقة للبيئة وتعظيم قيمة المخلفات.

وأوضح المدير التنفيذي للمركز أنه خلال تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع تم ملاحظة وجود استجابة كبيرة من شركات الملابس وهو مؤشر جيد، مشيرا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية تم تنظيم 6 ندوات للتعريف بالمشروع وكذلك اجراء استبيان شارك فيه 54 شركة.


مواضيع متعلقة