كورونا على مدار 24 ساعة.. طعم غريب بالفم بعد الجرعة التعزيزية الثالثة
كورونا على مدار 24 ساعة.. طعم غريب بالفم بعد الجرعة التعزيزية الثالثة
ما زال المتحور الجديد أوميكرون في حدة الانتشار خلال الأيام الماضية، حيث أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أنه تم تسجيل 2272 إصابة بفيروس كورونا المستجد ومتحوراته، وذلك وفقًا للجان الرصد والترصد بوزارة الصحة.
كورونا قد تسبب الشيخوخة المبكرة أم لا؟
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن متحورات فيروس كورونا الجديدة قادرة على وجود على إحداث إصابات قوية وكثيرة، مؤكدًا أن مصر أجرت العديد من الدراسات على متلازمة ما بعد كورونا، وخاصةً التي تشير إلى العرضة للشيخوخة المبكرة.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية، بأن قد تكون أجريت الدراسات على بعض الحالات، وأن إصابة مصابي كورونا بشيخوخة مبكرًا، ليست شرطًا في كل الحالات، كما أن مصر أجرت العديد من الدراسات على «متلازمة ما بعد كورونا» بعضها نُشر وبعضها سيتم نشره في الأيام المستقبلية، وهناك الكثير من المواطنين يصابون بكورونا، ثم يتعافون ويعودون إلى عملهم بصورة طبيعية.
وأشار الدكتور محمد عوض تاج الدين، إلى أن بعض المتعافين من فيروس كورونا، قد يتم إصابتهم بالتهابات رئوية وقصور تنفسي طويل المدى، وأيضًا التأثير على بعض أنسجة وأعضاء الجسم كالقلب والعضلات.
طعم غريب في الفم بعد الجرعة التعزيزية
ومن أبرز الآثار الجانبية البارزة عن تلقي لقاحات فيروس كورونا، هي الحمى وآلام الذراع وهذه مؤشرات توضح بأن اللقاح فعال بصورة جيدة وأنه يبني المناعة، ولكن هناك أثرا جديدا من نوعه بعد تلقي الجرعة الثالثة وفقًا لموقع «timesofindia».

فكشف العديد من متلقي اللقاح وخاصةً الجرعة الثالثة، أن اللقاح أثر على براعم التذوق، ليشعروا بطعم معدني في «الفم»، ولكن حتى الآن الأدلة غير مؤكدة، خاصةً أن تلك الأعراض لم تكن مقتصرة على فئة عمرية مُعينة.
خطوات لاستعادة قوة الجسم بعد التعافي من فيروس كورونا
يجب على المتعافين من فيروس كورونا بأن يعتنوا بأجسامهم وذلك عن طريق، السير على نظام غذائي صحي يتكون من البروتينات، مثل العدس والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والبيض، وأيضًا الماء للحفاظ على رطوبة الجسم.
وأيضًا أكد الخبراء أن ممارسة الرياضة سبب قوي لاستعادة قوة الجسم بعد التعافي من كورونا، وتناول الفيتامين سي بشكل دوري لاستعادة المناعة بشكل طبيعي، وتجنب التدخين، والحصول على القسط الكافي من النوم من أجل تهدئة العقل بعد الإصابة بكورونا.