«أسامة ومروة» يتقاسمان الحياة والرحلات: ذكريات للعمر كله
«أسامة ومروة» يتقاسمان الحياة والرحلات: ذكريات للعمر كله
اختار أسامة إبراهيم، أن يعبر عن حبه لزوجته مروة الهادي، عن طريق هوايته المفضلة «السفر»، بتنظيم رحلات خاصة لها، كان آخرها في عيد زواجهما، حيث حضّر لها مفاجأة داخل مركب في النيل بمدينة المنصورة، فما أن دخلت حتى وجدت المكان كله مزينا بالبالونات وصورهما معا: «قُلت لها إننا معزومين على افتتاح محل، ودخلت لقت المكان كله مجهز لاحتفالنا».
الثنائي «أسامة» و«مروة»: السفر بيفرق في نفسيتنا ويسعدنا
يعيش «أسامة» في مدينة الزقازيق، وتعاهد مع زوجته على اكتشاف كل شبر في «أم الدنيا»، واكتشاف نفسيهما من جديد، فعلى مدار عامين مرا على زواجهما، زارا 13 محافظة، آخرها الأقصر وأسوان، وقبلهما الإسماعيلية وبورسعيد والسويس والإسكندرية ودمياط، إلى جانب دهب والغردقة ومرسى علم وغيرها.
«السفر بيفرق في نفسيتنا ويسعدنا، ويدينا فرصة نكتشف نفسنا من جديد، ونكتشف كمان الأماكن، وكنت عملت صفحة قبل الجواز باسم المُكتشف، وكان حلم حياتي إن شريكتي تكون بتحب السفر زيي وقد كان»، قال «أسامة»، مشيرا إلى أنّ مشاركتها له في السفر جعل التجربة أكثر متعة وجمالا، حيث يتقاسمان الظروف والتحديات: «بنتغلب على ضغوط الحياة والمشاكل بالسفر، والسفر علمنا نكون أهدى ونصبر على بعض ونفهم بعض أكتر».


تتسم رحلاتهما بالبساطة، يزوران أي بلدة دون الحجز لدى شركات سياحية، يقولان: «بنركب المواصلات العامة، وبنتعرف على الناس وبنصور أماكن محدش زارها قبل كده، ولما بننشرها صحاب البلد نفسهم بيقولوا عمرنا ما شفناها بالجمال ده».


رحلة عيد الحب
يُحضر الزوج رحلة خاصة بمناسبة «عيد الحب»، تعبيرا عن حبه لزوجته، التي أصبحت شريكه الأساسي في ممارسة هوايته المفضلة من سفر وترحال: «إحنا مش بس بنوثق جمال مصر سوا، إحنا بنوثق ذكريات هتعيش العمر كله، وتقربنا من بعض أكتر، وفي عيد ميلادها اللي فات كنا في مرسى علم وخليت جنسيات مختلفة معانا على المركب يغنوا لها بكل اللغات، لأنها بتحب البحر، وبحب يكون معظم احتفالاتنا جوه الميّة».