«عبدالوهاب» يدعو للتفاؤل فى 30 لوحة: «أحلام وردية»

كتب: سحر عزازى

«عبدالوهاب» يدعو للتفاؤل فى 30 لوحة: «أحلام وردية»

«عبدالوهاب» يدعو للتفاؤل فى 30 لوحة: «أحلام وردية»

دعوة للحب والتفاؤل وإطلاق العنان للأحلام الوردية حتى وإن كانت بعيدة المنال، عبّر عنها الفنان التشكيلى عبدالوهاب حوام، من خلال 30 لوحة فنية بجاليرى «المشربية» تتحدث عن الجانب الإيجابى من الحياة، مغلفة بمزيج من الألوان الباردة والنارية، التى تزيح الستار عن مشاعر الحب المختلفة بين جميع الكائنات، سواء الإنسان وشريكه، أو فى علاقته بحيوانه المفضل وباقى المخلوقات.

تجمع اللوحات بين الرومانسية ومشاعر الامتنان والوفاء، التى تظهر فى عزف مقطوعة موسيقية والطيور من حول صاحبها وكأنها تنصت باهتمام، وأخرى تحتضن قطتها فى حالة سلام تام، بينما يستقر «بوكيه» ورد بين يدى سيدة، فيما قرر «عبدالوهاب» رسم أكثر من صورة لسيدات من أصحاب الوزن الزائد لتأكيد فكرة أن الجمال نسبى: «كل ست جميلة، سواء كانت تخينة أو رفيعة، وماكانش ينفع أتجاهل فى اللوحات صورة الست بجميع أشكالها، وكمان وهى فى حالة حب مع شريكها وأيضاً حيوانها».

عام كامل قضاه «عبدالوهاب» للتجهيز لهذا المعرض الذى يدعو للتفاؤل والتغلب على ضغوطات الحياة التى تحاصرنا: «الحياة بقت صعبة، وكنت حابب إن عنوان المعرض يكون (أحلام وردية) ليعبّر عن أحلام الناس، ويشجعهم يحلموا ومايبطلوش يدوّروا على اللى يسعدهم».

يستخدم الفنان الورد فى معظم اللوحات لدلالته الكبيرة فى التعبير عن الحب بجميع ألوانه، متعمّداً أن تخرج اللوحات فى صورة الإنسان الأول متجرداً من ملابسه التى قد تُخفى حقيقته أو مشاعره: «حاولت أخلى اللوحات صادقة وبتعبّر عن المعنى بدون أى عوامل مؤثرة، وكان فيه شىء من الفانتازيا غالب على بعض الصور».

يحكى «عبدالوهاب» أنه حاول من خلال اللوحات تشجيع الناس على استخدام خيالهم والمداومة على الحلم حتى وإن كان بعيداً أو مستحيلاً: «عايز الناس ماتبطلش تحلم، واستخدمت الست فى معظم اللوحات لأنها مادة غنية للتعبير عن فكرة المعرض».

 


مواضيع متعلقة