مأساة أم مع طفليها مرضى «هيموفيليا».. حياتهما تتوقف على عملية وحقنة

كتب: محمد أباظة

مأساة أم مع طفليها مرضى «هيموفيليا».. حياتهما تتوقف على عملية وحقنة

مأساة أم مع طفليها مرضى «هيموفيليا».. حياتهما تتوقف على عملية وحقنة

نزيف مستمر، وألم شديد، وخطر يحاوطهم من جميع الجهات، مشاهد من معاناة قاسية تعيشها أم مع طفليها المصابين بـ«هيموفيليا»، إذ النزيف المستمر، وتورم أجزاء من أجسادهم نتيجة المرض الذي أصابهم منذ الولادة، وظل مصاحبا لهم حتى كبروا في ألم لا يتوقف.

«أحمد» و«محمد» طفلي من الوادي الجديد، أعمارهما 14 و12 عاما، مصابين بمرض «هيموفيليا» الذي تظهر أعراضه بداية من الولادة، وهو أحد أمراض الدم التي تتسبب في تآكل المفاصل، وحدوث إعاقات شديدة للأطفال بنسب متفاوتة من خلال نقص في عوامل التجلط بالدم، والأخطر أن يكون النقص في شيئين معا، كما هو الحال في إصابة الطفلين، حسبما ذكرت والدتهما في حديثها مع «الوطن».

نزيف وألم مستمر

تعرض الطفلان لأي «خبطة» بسيطة بأي من أجزاء جسمهم أو حتى الأعضاء الداخلية ينتج عنه نزيف داخلي مستمر: «ممكن يكمل يوم واتنين من غير ما يحس لحد ما ياخد العلاج»، وهو ما يعاني منه «أحمد» الذي تورمت ركبته اليسرى بسبب النزيف المستمر بها وحدث بها تآكل في المفصل وتقطع في الأربطة وتخزين دماء تحت الجلد، بحسب الأم: «الدكاترة قالوا محتاج عملية كبيرة بمليون ونصف مليون جنيه».

نوع حقنة معين تساعد على استقرار الحالة الصحية

حالة «أحمد» المتأخرة في مرض «هيموفيليا» تجعله ينزف بشكل مستمر يوميا: «كل ساعة تقريبا»، ويحتاج للعلاج الوقائي في المنزل، خاصة أن والدته لا تقدر على حمله، والانتقال به إلى المستشفى في كل مرة، كما أنه لا يوجد طبيب مختص لحالته في بلدتهم، حسبما ذكرت والدته، لافتة إلى أن طفلها يحتاج إلى حقنة معينة تساعد حالته على الاستقرار لمدة أسبوع. 

الأم: «أحمد بيتمنى ركبته تتقطع ويخلص من الألم»

لا يذهب الطفلين  إلى المدرسة سوى أيام قليلة، ولآداء الامتحانات فقط، نظرا لحالتهما الصحية، وخوف الأم عليهما: «بديهم حقن كتير قبل ما بيروحوا»، مضيفة أن «أحمد» يعيش على المسكنات الكثيرة يوميا في الصباح والليل: «بشتري بالكرتونة»، بسبب الألم المستمر والشديد لديه، مختتمة بنبرة تتخللها الدموع: «ساعات بيتمنى ركبته تتقطع عشان يخلص من الألم».


مواضيع متعلقة