«خناقة» بين أشقاء على معاش والدهم تنتهي بجريمة قتل في الدقهلية

كتب: آية حسنين السباعي وبسمة ابو النجا

«خناقة» بين أشقاء على معاش والدهم تنتهي بجريمة قتل في الدقهلية

«خناقة» بين أشقاء على معاش والدهم تنتهي بجريمة قتل في الدقهلية

تجردت قلوبهم من مشاعر الإنسانية، استطاعوا قتل علاقة الدم بينهم بسكين بارد، لم يهتز قلبهم لرؤية جسد شقيقهم بعد أن أزهقوا روحه، ليكون دليلاً على قضية حدثت منذ بداية الخليقة ما بين «قابيل وهابيل»، لكن «قابيل» هنا تجسد في الأشقاء وابن شقيقتهم، الذين أقدموا على قتل شقيقهم، من أجل معاش والدهم.

روت زوجة المجني عليه «عبد الخالق فاروق عبد الهادي»، 47 سنة، في مركز أجا بمحافظة الدقهلية، لـ«الوطن» تفاصيل الواقعة، بقولها: «زوجي كان بيعاتب أخته علشان اتجوزت عرفي، وبكده تستفيد من المعاش الخاص بوالدهم، وحصل بينهم مشادة كلامية، وصلت لوقوعه من على الموتوسيكل، لغاية ما فضلت تضربه، ووصل الموضوع لاستدعاء اخواته وابن اخته، وتعدوا عليه بالضرب بماسورة لغاية ما مات».

مشاجرة بين الأشقاء تنتهي بجريمة قتل

وأكدت زوجة المجني عليه أنها لم تكن تتوقع نية الغدر من أشقاء زوجها الراحل، لدرجة إزهاق روحه بكل بساطة، وقالت: «زوجي معاق بيمشي بالعكاز، وعندنا 3 أولاد، أحدهم مولود من شهر، يعني إيه يموتوا أخوهم بالمنظر ده وبكل برود، وسابني لوحدي مع الأولاد، مش عارفة أتصرف، لأننا ملناش معاش، ولا لينا الحق في معاش والده».

الزوجة: زوجي عاتب أخته بسبب زواجها العرفي 

واصلت الزوجة الحديث بدموعها عن زوجها، صاحب الـ47 سنة، الذي أنهى أشقاؤه حياته غدراً وفي غمضة عين، دون أن ترأف قلوبهم لمنظر أخيهم وهو مسجى أمامهم جثة هامدة، بفعل ضرباتهم القاتلة له، وقالت: «الدنيا اتغيرت عليا في لحظة، زوجي كان نازل شغله في ورشة الكاوتش أسفل المنزل، ورزقه كان محدوداً بسبب ظروفه الصحية، بالرغم من أنه عمل أكثر من عملية، لكن يرجع ليه جثة هامدة، وكمان أسيب البيت بسبب تهديدات بقتلي أنا كمان، أنا خايفة يجرالي حاجة منهم، أنا كل اللي طلباه القصاص لزوجي».

إخطار أمني بمقتل «عبد الخالق» على يد أشقائه

تلقى مدير أمن الدقهلية، اللواء السيد سلطان، إخطارا من مدير المباحث، بورود إشارة من مستشفى أجا المركزي، بوصول جثة شخص يُدعى «عبد الخالق فاروق عبد الهادي»، 47 سنة، وبها آثار عنف مما يثير الشبهة الجنائية.

على الفور، توجهت قوة من مباحث مركز أجا، برئاسة الرائد كريم عبدالرازق، وتبين مصرع المجني عليه في مشاجرة مع عدد من أشقائه، بسب خلافات على معاش والدهم، بعد قيام شقيقته «هويدا» بالزواج عرفياً للاحتفاظ بالمعاش، والتي استدعت شقيقها وشقيقتها الآخرين، إضافة إلى ابنها وزوجها، الذين قاموا بالتعدي على المجني عليه باستخدام «ماسورة حديدية»، حتى لقي مصرعه.


مواضيع متعلقة