«محمد المصري» من إسكندرية لأسوان بدراجته: «هدفي الترحال بأقل التكاليف»

كتب: محمد سامي الكميلي

«محمد المصري» من إسكندرية لأسوان بدراجته: «هدفي الترحال بأقل التكاليف»

«محمد المصري» من إسكندرية لأسوان بدراجته: «هدفي الترحال بأقل التكاليف»

تحت هدف سامٍ يدعو له، وهو معرفة كل تقاليد وعادات المصريين وكيفية الترحال داخل محافظات مصر بأقل التكاليف، قال محمد محمود أبوعزيزة، الشهير باسم «محمد المصري» البالغ من العمر 29 عاما، خلال حديثه مع «الوطن»، إنه حريص على التجوال في كل محافظات الجمهورية بدراجته الخاصة، «أنا لحد دلوقتي عامل 72 رحلة في مصر».

فهدف «المصري» من أي رحلة يقوم بها، هي فكرة اكتشاف الأماكن الجديدة وغير المألوفة بالنسبة له، والتعرف على كل عادات وتقاليد مختلف جموع الشعب المصري وأهل القرى المختلفة.

تعرضه للسخرية

فعلى الرغم من أن هناك العديد من الناس تسخر منه وتوجه له رسائل الاستهزاء بأنه يقوم بعمل شيء ليست له أي جدوى، لكنه صمم على أفكاره مُحبًا لما يفعله، موضحًا: «أنا شايف إن أنا بستفيد جدًا، كفاية إني بستفيد معنويًا وصحيًا وبيكون عندي كم كبير من المعلومات المختلفة».

وأوضح الشاب العشريني أنه تعرف على الكثير من الثقافات والتقاليد المختلفة بالنسبة له، فهو من الوجه البحري، سائلًا نفسه «منين هعرف عادات الصعيد والصعايدة بشكل جامد كدا؟، غير لما أحتك بيهم فعلًا».

فالأماكن عن قرب تكون مختلفة عما تسمعه نقلًا من الآخرين، موضحًا أنه اكتشف الدراجة مخصوص؛ لأنها سهلة ومسلية ومن خلالها يستطيع الاختلاط بالطبيعة.

بداية رحلته من بسيون للوصول حتى أسوان

بدأ «المصري» رحلته بالدراجة من مركز بسيون، مرورًا بفوة، ثم رشيد وإدكو والإسكندرية، حتى وصوله لمحافظة الجيزة للسير على الطريق الزراعي للوصول حتى محافظة أسوان، موضحًا أنه في اليوم التاسع له على الطريق حتى الآن.

أقصى مدة للرحلته

وأوضح محمد المصري أن مدة أقصى رحلة بالنسبة له لا تتخطى الشهر، «الرحلة معايا بالعجلة متعديش الشهر أقصى حاجة، عشان عندي التزامات وعندي شغل»، مشيرًا إلى أن هناك ترحابا شديدا بالأخص من أهالي الصعيد، «الصعايدة لما بيشوفوني لازم يخلوني أنزل من على العجلة وأقعد آكل وأشرب الشاي ويعملوا معايا الواجب على عكس أي مكان روحته قبل كدا».

تأليفه لكتاب الرحالة المصري

فحرص الشاب العشريني على تأليفه لكتاب تحت اسم «الرحالة المصري»، ليسرد فيه كل مغامراته في أي رحلة كان بها من قبل، وذلك الكتاب هناك منه 10 نسخ، «الكتاب الحمد لله محقق نسبة مبيعات كويسة من وجهة نظري».

أما عن مهنته الأساسية فهو يعمل في مجال تصميم الديكور، ونجارة الموبيليا، ولكنه مؤخرًا افتتح توكيل لبيع الدرجات بمختلف أنواعها، «بيع العجل مش هي المهنة الأساسية عندي، لكن أنا حبيت أتاجر فيها عشان بحبها».


مواضيع متعلقة