عملية في غاية التعقيد.. كيف نقل التمثال المزدوج لآمون وموت للمتحف الكبير؟

كتب: رضوى هاشم

عملية في غاية التعقيد.. كيف نقل التمثال المزدوج لآمون وموت للمتحف الكبير؟

عملية في غاية التعقيد.. كيف نقل التمثال المزدوج لآمون وموت للمتحف الكبير؟

بعد نحو 150 عاما من اكتشافه ونحو 100 عام من عرضه بمتحف بولاق تم بنجاح، بالأمس، نقل التمثال المزدوج لآمون وموت من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير ضمن 12 قطعة أثرية أخرى في عملية استغرقت نحو 10 ساعات فما هو التمثال المزدوج وما تفاصيل نقلة؟

نقل التمثال المزدوج 

قال الدكتور عيسى زيدان مدير عام الشؤون التنفيذية لنقل الآثار للمتحف المصري الكبير «إن عملية نقل التمثال المزدوج لآمون وموت لم تكن بالسهلة وكانت بغاية التعقيد واحتاج لأعداد وتخطيط مسبق استغرق عدة شهور بمشاركة فريق متميز من مرممي وأثريي وعمال المتحفين، حيث استقر الأمر على نقلة دون تفكيك على الهيكل المعدني الذي جمع عليه، حيث اكتشف بمعابد الكرنك مهشما لمئات القطع وتم جمعة على هيكل معدني صنع خصيصا له مع ترك الأجزاء المفقودة منه خالية بطريقة تسمح بوضع الأجزاء المفقودة عند اكتشافها».

وتابع زيدان في تصريحات لـ«الوطن»: «استغرقنا النقل عدة ساعات، خاصة أن التمثال منقول دون تفكيك وبارتفاع يقارب الخمسة أمتار، ما استدعى التحرك ببطء لتفادي أي مؤثرات أو ذبذبات، كما تم نقلة بعربة معدة خصيصا لامتصاص الذبذبات بما يحفظ الأثر».

قصة الكشف عن التمثال 

وعن قصة الكشف عن التمثال المزدوج لآمون وموت قال المدير التنفيذي لنقل الآثار للمتحف المصري الكبير: تم العثور على مئات القطع الأثرية منه عام 1873 في الكرنك حيث تم العثور أولا على رأس التمثال الخاص بالإلهة موت عن طريق عالم الآثار مارييت وتم إرسالها إلى القاهرة وتم عرضه في متحف الآثار المصرية ببولاق وفي عام 1903 تم اكتشاف بعض القطع‏ الأخرى بواسطه ماسبيرو عبارة عن جزء من التاج المزدوج، وأوصى ماسبيرو مساعده «ليجران» باستمرار البحث عن في المنطقة التي عثر فيها على رأس الإلهة موت وأدى هذا الى الكشف على رأس الإله آمون وقطع من جذعه وبعض القطع التي تحمل اسم آمون وكذلك الألف القطع الصغيرة تم إعطاها جميعا رقم تسجيل مؤقت وايداعها بالمخازن.

تجميع التمثال 

وتابع: بدأت فكرة تجميع التمثال الذى يبلغ ارتفاعه 4.15 متر وعرضه 186 وعمقه 169 على هيكل معدني في الفترة ما بين 15 سبتمبر عام 1998 إلى 1999 بواسطة عالمة الآثار هوريج سورزيان والتي أتمت تثبيت القطع في أماكنها الصحيحة باستخدام مسمار من المعدن المضاد الصدأ والإبقاء على الأجزاء المفقودة، كما هي لكي يتم إضافتها في حالة العثور عليها دون الانتقاص من جمال التمثال.


مواضيع متعلقة