بنك الصادرات يتحمل مصروفات طلاب 5 مدارس في الأقصر

كتب: منى صلاح

بنك الصادرات يتحمل مصروفات طلاب 5 مدارس في الأقصر

بنك الصادرات يتحمل مصروفات طلاب 5 مدارس في الأقصر

قالت مرفت سلطان، رئيس البنك المصري لتنمية الصادرات، إن البنك يتحمل المصروفات الدراسية والتعليمية لطلاب خمس مدارس بقرى مركز إسنا في محافظة الأقصر.

جاء ذلك خلال زيارة للمدارس ضمت رئيس البنك، رفقة الدكتور أحمد جلال، نائب رئيس مجلس الإدارة، وبصحبة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة «مصر الخير» ونهاد مجدي مدير مشروع التعليم المجتمعي بالمؤسسة.

وقدم البنك دعما ماديا لتأسيس وتطوير تلك المدارس مع تشغيلها في الأعوام الماضية، ويغطي البنك، كل عام، كافة المصروفات الدراسية والتعليمية لطلاب تلك المدارس والتي تشمل الأدوات والكتب المدرسية، المناهج التعليمية، الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والترفيهية وكذلك برامج التوعية. 

حضر زيارة إحدى المدارس، فريق عمل مؤسسة «جيزة» للأنظمة التعليمية، إذ سبق للبنك التعاون معها لتحويلها إلى مدرسة تكنولوجية، وقدم الطلبة بعض العروض التوضيحية لما قاموا بدراسته على أجهزة «التابليت» التي تسلموها.

كان البنك المصري لتنمية الصادرات وقع العام الماضي اتفاقية تعاون مع مؤسسة «جيزة» للأنظمة التعليمية لتحويل إحدى المدارس المجتمعية التي يرعاها بإسنا - الأقصر، إلى التعليم التكنولوجي.

البنك يتعاون مع مؤسستي «مصر الخير» و«جيزة» للأنظمة التعليمية

وأفاد فريق عمل مؤسسة «جيزة» بأن بدء العمل على دوائر التغيير يتطلب البدء بالأشخاص، ثم المجتمع، ولذلك تدعم المؤسسة الأطفال في المناطق والقرى المهمشة لتحسين مهاراتهم التعليمية الشاملة من خلال محو الأمية التكنولوجية والرقمية، مع تمكين عقلية حل المشكلات لديهم.

وأفادت مرفت سلطان رئيس مجلس إدارة البنك، بأن البنك من الجهات الداعمة والمهتمة بمجال عمل المؤسسة، لذلك جاءت فكرة الشراكة التنموية والتعاون لتنمية وتطوير المهارات التكنولوجية لطلاب مدرسة – أحمد عوض المجتمعية بمحافظة الأقصر.

تمويل الأهداف التنموية

ويمول البنك المشروع للعمل على عدد من الأهداف التنموية منها، تطوير مهارات المعلمين لخلق وتصميم خبرات تعليمية تفاعلية وجذابة للطلاب، مع تزويد المعلمين بأدوات وتقنيات تعلم تفاعلية مختلفة يمكن تخصيصها لخبرات مختلفة تتماشي مع مهارات المعلمين المطلوبة.

كما يركز التمويل على تنمية مهارات التفكير النقدي والمنطقي، وكيفية حل المشكلات لدى الطلاب وتعلمها باستخدام عملية التفكير التصميمي، والذي يؤدي إلى محو الأمية التكنولوجية والرقمية للطلاب وتعريف الطلاب والمعلمين بالتقنيات المختلفة، مع توفر الحلول التكنولوجية للمدرسة المختارة.


مواضيع متعلقة