خبيرة علوم حيوية: نجاح تجارب معملية لعلاج السكر والكبد بالخلايا الجزعية
خبيرة علوم حيوية: نجاح تجارب معملية لعلاج السكر والكبد بالخلايا الجزعية
- الخلايا الجزعية
- مصر تستطيع
- العلاج
- السكري
- الكبد
- أمراض الكبد
- العلوم الحيوية
- الخلايا الجزعية
- مصر تستطيع
- العلاج
- السكري
- الكبد
- أمراض الكبد
- العلوم الحيوية
قالت الدكتورة ماهيتاب عامر، أستاذ مساعد بكلية العلوم الحيوية في جامعة ليدز الإنجليزية، إن الخلايا الجزعية غير متخصصة، ولديها القدرة على الانقسام والتحول إلى خلايا متخصصة أو بالغة، لافتة إلى أن الخلايا الجزعية من مكونات الدم، وتكون خلالها كرات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، وتتواجد في نخاع العظام.
عدد محدود من العلاجات المعتمدة على الخلايا الجزعية
أوضحت «عامر»، خلال مداخلها عبر «ZOOM» ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق، والروبوت «توت»، المذاع على فضائية «DMC»، لمناقشة مستقبل طب الأمراض المزمنة، أن الخلايا الجزعية تستخدم في العلاج في أحد فروع الطب التجديدي، الذي يعتمد على قدرة الجسم في التجدد بشكل متواصل.
وأكدت أن هناك عدد محدود من العلاجات المعتمدة على الخلايا الجزعية، جرى اعتمادها من هيئة الدواء والغذاء الأمريكية، وأن هناك استخدام للخلايا المحفزة في علاج السكر من النوع الأول، نجح بشكل معملي، لكن يجرى حاليا دراسة تطبيقه على أرض الواقع.
وأشارت «عامر»، إلى أن الخلايا الجزعية تنقسم لـ3 أنواع، النوع الأول الخلايا الجزعية الجنينية، ولديها القدرة على التحول لأي نوع خلايا في الجسم، وتستخرج من الأجنة في المعامل، وعليها العديد من القيود في استخدامها بالأبحاث، والنوع الثاني الخلايا الجزعية البالغة، التي تتواجد في جسم الإنسان، ولديها القدرة على التحول لعدد محدود من الخلايا المتخصصة مثل خلايا العظام والغضاريف، والنوع الثالث هو الخلايا المحفزة معمليا والتي يجرى إنتاجها في المعمل، من خلال خلايا الإنسان مثل خلايا الجلد، ويجرى تحويلها لخلايا غير متخصصة، وتتحول بعد ذلك للخلايا المراد توفيرها.
استخدام الخلايا الجزعية في توفير علاج ودراسات للمرض
أكدت «عامر»، أنه يمكن الاستفادة من تلك الخلايا في توفير نموذج حقيقي للمرض في المعمل، يمكن تجربة العلاج عليه أو استخدامها في العلاج، وأن هناك العديد من الأبحاث تجرى حول استخدامها في العلاج، خاصة في استخدام الخلايا المحفزة لعلاج السكري وأمراض الكبد، موضحة أن نتائج الأبحاث الأولية مبشرة، ويجرى تحديد مدى فعاليتها.