«أمل» تبدع فى قصاقيص آرت.. دفعها حبها لملابسها القديمة لإعادة استخدامها
«أمل» تبدع فى قصاقيص آرت.. دفعها حبها لملابسها القديمة لإعادة استخدامها
شنط وفستانين من قصاقيص قماش، تطغى عليها الألوان الزاهية والمتناسقة، لتزين جناح «قصاقيص آرت» بمعرض ديارنا للحرف اليدوية والمنتجات التراثية، التي اختارت اسمه «أمل شبيب»، لتجلس بداخله مرتدية نظارتها الطبية، وبتركيز وحماس أمام ماكينة الخياطة، تسحب القماش بسرعة تحرك إبرة الماكينة ذاتها، تتوقف لترد على أحد الزائرين أو تبيعه قطعة من منتجاتها، ثم تواصل خياطة الفساتين والجواكت والشنط والإكسسوار، وكلها من قصاقيص صغيرة من القماش القطن، وأحيانا تضيف خيوط قطن، بتقنية معينة بحيث تظهر وكأنها ديكوباج.
تعلمت الخياطة خصيصا لكى تصنع بنفسها
بدأت «أمل» مشروع قصاقيص آرت قبل 5 سنوات، بعد أن دفعها حبها لملابسها القديمة المميزة، لأن تعيد استخدامها، أو تعالج بعض أجزائها بقطع أخرى من القماش، وتعلمت الخياطة خصيصا لكى تصنع هذا بنفسها، وتتعلم من فك الملابس القديمة، كيف تفصل الملابس ، وبعدة محاولات للتجريب أخذت الخبرة، وفق ماروته لـ«الوطن».
وتابعت: «كل ما أشتغل أجرب وآخد الخبرة، وأقرأ وابتكر، للدرجة اللي فكرت فيها إني أقدم للحصول على حق الملكية الفكرية في خلط بعض أنواع الأقمشة مع الخيوط».
تعيد تدوير خامات أخرى مثل الخيش والجلد
لا تشتري أمل قصاقيص القماش حتى الآن، فهي إما تحصل عليها من أصدقائها أو من عند الخياطين، أو بواقي المصانع، وهي تفضل دائما القماش القطن، وفي بعض المنتجات تعيد تدوير خامات أخرى مثل الخيش والجلد، لصنع شنطة قماش، مزينة بالخيش وبحزام جلد، لكنها تشترى الاكسسوارات المناسبة للمنتج.

«تصميماتي فريدة، لأني أنا من أصممها، ولا آخذ أفكارها من الانترنت أو أقلد منتجات أخرى»، أحشوها بالفايبر وأخيطها بقماش من الجانبين، بطريقة الكويلت، ويصل سعر الشنطة إلى 350 جنيها، حسب المجهود.
ولفتت إلى أنها تقوم بالتدريب في الكثير من الأماكن على إعادة تدوير القماش، ويساعدها ثلاثة من السيدات، لكنهن يجب أن يعملن تحت نظرها، لأنها ترى أن هذا العمل يحتاج لمراقبة جودة طوال الوقت.

معرض «ديارنا» مكنها من تكوين صداقات قوية مع العارضين
أشارت «أمل»، إلى أن معرض «ديارنا» مكنها من تكوين صداقات قوية مع الكثير من العارضين، وأيضا مع الكثير من رواد المعرض، لافتة إلى أن الشغل اليدوي له مردود مادى وأيضا مردود نفسى مهم، على المنتج والمستهلك معا، بفضل تأثير الألوان وطاقتها الإيجابية.