«مريم» طالبة بالغربية: المعامل اتطورت.. والشرح بقى عملى
«مريم» طالبة بالغربية: المعامل اتطورت.. والشرح بقى عملى
داخل فصول مدرسة «سنبو» الثانوية الصناعية بنات، التى تنقسم إلى 3 أقسام «الإلكترونيات، الأجهزة الدقيقة، الزخرفة»، تجلس الطالبات وأمامهن معلمون مهرة يتلون عليهن محتوى المنهج الدراسى بشقيه النظرى والعملى، داخل فصول ومعامل مجهزة بأحدث وسائل التعلم الحديثة لتخريج دفعات مؤهلة لسوق العمل، بعد أن تركت مبادرة «حياة كريمة» آثارها فى تطوير المدرسة ومعاملها من أجل تعليم أفضل لأهل قرية «سنبو»، التابعة لمركز زفتى فى محافظة الغربية، البالغ عددهم 17 ألف نسمة.
فى السابق، عانت الطالبة مريم محمد من عدم استيعاب المعلومات جيداً دون شرح عملى بالمعامل، حيث تسبب ضعف التيار الكهربائى فى عدم تزويد المدرسة بأدوات حديثة مجهزة، حتى شملت أعمال التجديدات بالمدرسة تطوير شبكة الكهرباء الداخلية وزيادة كفاءة الأجهزة الإلكترونية بالمدرسة الصناعية: «بقى فيه معامل بأجهزة متطورة، والمدرسين بيشرحوا عليها، وبنفهم أحسن من الأول»، بحسب تعبيرها.
لا يقتصر اليوم الدراسى على الشرح النظرى والعملى للمناهج فقط، بل حرصت «حياة كريمة» على تدعيم المدرسة، التابعة لإدارة زفتى التعليمية بالغربية، بمكتبة تمتلئ أدراجها بكتب ومراجع علمية لإثراء عقول الطالبات، وإدراج حصص دعم نفسى للجدول المدرسى لتوعية الطالبات بحقوقهن، خاصة فيما يتعلق ببعض العادات الريفية الخاطئة، كالزواج المبكر، لخلق جيل من أمهات مثقفات كنواة لمجتمعات متقدمة.. ذلك التطوير اعتبرته الطالبة بمدرسة سنبو الثانوية الصناعية بنات خطوة مهمة لتنمية ثقافتهن: «فى المكتبة بنعرف معلومات عامة خارج المنهج الدراسى ودى ماكانتش متاحة عندنا قبل كده»، لافتة إلى تنوع محتوى الكتب الموجودة بمكتبة المدرسة فى مجالات العلوم والحياة الاجتماعية وغيرهما: «بنعرف معلومات فى مجالات مختلفة بخلاف محتوى المناهج الدراسية لأن الثقافة مهمة زى التعليم».
أحلام «مريم»، التى تجيد التقديم فى الإذاعة المدرسية، لم تتوقف عند حدود دراستها، كان ذلك يدفعها دوماً لطلب التجربة العملية من معلميها، إلا أن ضعف الإمكانات كان يحول بينها وبين ذلك: «قبل كده المعامل ماكانتش متوفر فيها أجهزة تدريس حديثة، دلوقتى كل حاجة بقت متاحة».
الدكتورة جيهان مصطفى، مدير عام إدارة زفتى التعليمية، أكدت، لـ«الوطن»، أن أعمال التجديدات شملت دهانات الجدران ورسمها بشعارات إيجابية للطلاب، إلى جانب تطوير شبكة الكهرباء الداخلية للمدرسة لتطوير المعامل وزيادة كفاءة الأجهزة الإلكترونية بالمدرسة الصناعية، بحسب قولها.
وبحسب قول عمر البربرى، مدير المدرسة، لـ«الوطن»، فإن اليوم الدراسى يبدأ مبكراً من السابعة والنصف صباحاً بترديد النشيد الوطنى والتمارين الرياضية، وطوال اليوم يتم تقسيم الحصص ما بين الشرح النظرى والشرح العملى، لعملية تعليمية أفضل لطالبات القرية.