أسرة لاعب بايونيرز تروي تفاصيل لحظاته الأخيرة: مات وهو يتوضأ «فيديو»

كتب: صالح رمضان

أسرة لاعب بايونيرز تروي تفاصيل لحظاته الأخيرة: مات وهو يتوضأ «فيديو»

أسرة لاعب بايونيرز تروي تفاصيل لحظاته الأخيرة: مات وهو يتوضأ «فيديو»

توافد لاعبو كرة القدم علي قرية الناصرة التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، لتقديم واجب العزاء في وفاة أحمد فتحي طاحون، 27 سنة، لاعب نادي بايونيرز بالدوري الممتاز «ب»، والذي لفظ أنفاسه الأخيرة عقب انتهائه من الوضوء، إذ سقط على الأرض قبل أن يدخل في صلاة الظهر، ونقله والده بسيارة الإسعاف إلى مستشفى المنصورة الدولي، وهناك أكد الأطباء وفاته، لتصاب أسرته ومحبوه بصدمة كبيرة، خاصة لما كان يتمتع به من أخلاق عالية، وطموح في أن ينتقل إلي أحد أندية الدوري الممتاز.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة أحمد فتحي

وروى والد أحمد تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة نجله، فقال إن «أحمد كان كل حياتي، فهو الصديق والأخ والابن، وقد توفيت والدته وهو في عمر 5 سنوات، ولم يكن يشكو من أي شيء، وقبل الوفاة كان يتوضأ، ثم خرج للصلاة، لكنه وقع على الأرض، ولم نصدق ما حدث، وأخذناه لمستشفى المنصورة الدولي، فكان رد الأطباء: (خدوه وروحوا، البقاء لله)».

وأضاف والد أحمد فتحي لـ«الوطن»، إن جنازة ابنه كانت مهيبة، والكل يهتف «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، ورغم أن النساء لا يمشين في الجنازة، لكنهن سرن بها وأطلقن الزغاريد.

وأشار إلى أن «أحمد» لعب في أندية المنصورة وبني عبيد، وميجا سبورت، وبايونيرز، وكانت فيه مفاوضات لأن ينتقل لأحد فرق الدوري الممتاز، وكان من المحدد أن يكون زواجه بعد شهر رمضان المبارك.

عم المتوفى: كان ملاكا يمشي على الأرض

ودعا محمد المهدي، عم «أحمد»، الله أن يلهم كل من تعامل معه الصبر، فقد كان ملاكا يمشي علي الأرض، «كنت أنظر في عيون المعزين في الجنازة أري حزنا شديدا، إلا أن الجنازة كانت مثل زفة، وكأن فرحه امبارح، فلم أر جنازة مثلها، وكان سابق سنه في التعامل مع البشر».

وذكر طه منصور عبد الحميد، خال «أحمد»، «كان المتوفى بمثابة ابني، فقد توفيت أمه وعمره 5 سنوات، ولعب لأكثر من ناد، وكان نجم قرية الناصرة، وكان ينتظره مستقبل كبير، وأصيب في إحدى المباريات، وفي البداية قالوا رباط صليبي ولما أجرى عملية تبين أنه قطع عادي، وخلال شهرين كان سيعود إلى الملاعب، وكانت تتوالى الإغراءات من إنبي والإسماعيلي، ولعب مباراة ودية مع الزمالك، وكان هو كابتن فريقه».

 


مواضيع متعلقة