رمضانهم مش غريب.. «سلطانة» تونسية بمصر تستعيد عادات بلدها بـ«المسفوفة»
رمضانهم مش غريب.. «سلطانة» تونسية بمصر تستعيد عادات بلدها بـ«المسفوفة»
شهر رمضان في مصر له طقوس خاصة وفريدة في ذاكرة ووجدان المصريين على مختلف العصور، وقد أصبغوه بمظاهر ومعان جعلته مختلفا عن سائر البلدان، ولم يقتصر ذلك على أهل البلد فقط ولكن المقيمين بها من الأسر مختلفة الجنسيات، ومن بينهم التونسية «سلطانة الحمزاوي»، صاحبة الـ 60 عاما، والتي تستعيد عادات وذكريات بلدها في شهر رمضان بطقوس مختلفة.
«سلطانة» تستعيد عادات بلدها في رمضان
منذ 20 عاما، جاءت «سلطانة» إلى مصر مع أسرتها، لتستقر في القاهرة وتصبح واحدة من أهلها، ليكون «رمضان مش غريب عليهم»، وعلى الرغم من تلك المدة الطويلة إلا أنها تستعيد عاداتها التونسية في الشهر الكريم من كل عام، هكذا بدأت صاحبة الـ 60 عاما حديثها لـ «الوطن»، لتكشف عن طبيعة المأكولات التونسية في شهر رمضان عند تناول الإفطار والتي منها أكلة «البوريك»، وتتكون من ورق الجلاش الذي يتم حشوه بخلطة مكونة من بطاطس مهروسة وبقدونس وبصل وتونة وبيض، وأيضا «شوربة الشعير»، وهي من المأكولات الأساسية على السفرة التونسية: «شوربة الشعير دي عبارة عن شعير مطحون بنطبخها باللحمة والصلصة والكرافس والبقدونس».

وجبة السحور في تونس
أما عن طبيعة وجبة السحور في تونس، فإنها تتمثل في «المسفوفة» وتناول الشاي الأخضر: «المسفوفة دي زي الكسكسي اللي في مصر، بس في اللي بيعمله بلبن وفي اللي بيعمله برمان وتمر وسكر، ومفيش فول ولا طعمية».
الشهر الكريم في تونس له عبق خاص، يتمثل في أنه بعد أذان المغرب تجتمع العائلات سويا في المنزل لقضاء سهرتهم الرمضانية حتى وقت السحور: «بعد لما يأذن المغرب كل العائلات بتجتمع عن بيوت بعض وبيتناولوا مختلف الحلويات»، بحسب ماروته «سلطانة» التي كشفت أيضا عن عدم وجود زينة لشهر رمضان أو فوانيس في تونس كما هو الحال في مصر.
رمضان في مصر.. روح جميلة
«رمضان في مصر له روح جميلة».. هكذا عبرت صاحبة الـ 60 عاما عن حبها وامتنانها لمناسك وروحانيات رمضان في «أم الدنيا»، مؤكدة أن الشعب المصري يتواجد في الشوارع وكذلك عند افتتاح المحال وغيرها: «هنا الفرحة في الشوارع بنشوفها وفي المحلات في أغاني رمضان وفي الفوانيس، وفي مصر بس فعلا بنحس برمضان».
