عالم أزهري: النبي وأبو بكر الصديق ضربا أروع أمثلة «الصاحب الحق»
عالم أزهري: النبي وأبو بكر الصديق ضربا أروع أمثلة «الصاحب الحق»
تناولت فقرة «محبة مني»، التي يعرضها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني، خلال شهر رمضان بعنوان «الصديق الحقيقي»، مع الشيخ أحمد عبدالرحمن أحد علماء الأزهر الشريف، حيث أكد على أنه من أجمل وألطف أنواع الرزق، هو الصداقة، وأن يرزقنا الله بأصدقاء يفقهموننا ويؤمنون بنا ويحبنا لذواتنا ورغم عيوبنا.
وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابي الجليل أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين، أروع الأمثلة في الصاحب الحق، والصاحب السند الذي يدعم صديقه، فلما عاد النبي من رحلة الإسراء والمعراج، بدأ يقول لقبيلة قريش كلاما لم يصدقه أفراده، إذ سافر من مكة إلى بيت المقدس ثم عرج إلى السماوات وهبط إلى بلده في نفس الليلة.
محاولة فاشلة للوقيعة بين النبي وأبو بكر
وحاول بعض أفراد قريش استغلال ما قاله النبي، حتى يجعلوا أبو بكر الصديق يتخلى عنه، وقالوا له إنه أسري به لبيت المقدس ثم أصبح بين ظهراني مكة، وسألوه عما إذا كان يصدقه، لكن أبو بكر أجابهم بمنتهى الثقة والثبات «إن كان قال فقد صدق».
موقف رائع من أبو بكر تجاه النبي في غراء حار
وعلّق الشيخ، على ما بدر من الصحابي الجليل تجاه نبي الإسلام، قائلًا: «شفت الجمال، شفت إن اللي مؤمن بحد من غير ما يفكر، قال صاحبي لو قال، فأنا مصدقه، لأنه مؤمن به بشكل حقيقي، لذلك عندما دخلا إلى الغار في رحلة الهجرة، سبق أبو أبو بكر النبي حتى يستكشف أي شيء يمكنه إيذاء النبي».