«الآثار» تحتفي بيوم الصحة العالمي بعرض أغرب قطعة ببيت الكريتلية
«الآثار» تحتفي بيوم الصحة العالمي بعرض أغرب قطعة ببيت الكريتلية
- الآثار
- المتاحف
- يوم الصحة العالمي
- الولادة الطبيعية
- وزارة السياحة والآثار
- الآثار
- المتاحف
- يوم الصحة العالمي
- الولادة الطبيعية
- وزارة السياحة والآثار
نظم قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار سلسلة من الفعاليات على مدار الأيام الماضية احتفاءً بيوم الصحة العالمي حيث قام متحف جاير أندرسون «بيت الكريتلية» بعرض واحدة من أغرب القطع التي ترجع للعصر العثماني عبارة عن مقعد مفرغ من المنتصف كان يستخدم كمقعد للولادة.
وطبقا للبيان الصادر عن المتحف يحتفظ متحف جاير أندرسون بمجموعة من كراسي الولادة موجودة بغرفة الولادة في الطابق الأرضي لبيت أمنة بنت سالم، ويرجع أغلبها إلى العصرالعثماني وأغلب تلك الكراسي عبارة عن شكل مستطيل يتكون من جلسة ترتكز من الأمام على هيئة كوابيل خشبيه مثبتة في الأرجل الركنية المستطيلة الشكل والتي تستند على حلية خشبية كروية الشكل، وتضم الجلسة في مقدمتها تجويف على هيئة حدوة الفرس ويزدان ظهر الجلسة من أسفل بصف من البرامق الخشبية المخروطية يعلوها قوائم خشبيه مستطيلة خالية من الزخارف، ويعلوها لوح خشبي مستطيل به في الغالب نفش كتابي يمثل أدعية أو آيات قرآنية.
جلسة تقليدية تساعد المرأة على الولادة
وقالت وسام طه مسؤول قسم التسويق بمتحف جاير أندرسون: «اتبعت المرأة منذ أقدم العصور جلسة تقليدية تساعدها على الولادة، وظهرت أقدم نماذج هذا الوضع في العصر الفرعوني كنقش على جدران معبد دندرة، وكانت إحدى النساء تسندها من الظهر وأخرى تقف أمامها تتقبل الوليد كما يحتفظ المتحف المصري بكراسي للولادة يرجع أقدمها إلى عصر الأسرة الثالثة عشرة».

تطور أشكال كراسي الولادة
وتابعت وسام طه: «تطورت أشكال كراسي الولادة ليصبح لها ظهر ومسندين وكان يظهر أحيانًا بدون أي زخارف وأحيانًا أخرى كان يستخدم في زخرفته الزخارف النباتية والمجردة والكتابات أو يطعم بالعاج والصدف، وارتبطت بكراسي الولادة مهنة القابلة وهي مهنة نسائية معترف بها كما تشهد بذلك أوراق البردي التي تعود إلى 1700 عام قبل الميلاد حيث تناقش خمسة أعمدة من هذه الأوراق الولادة وأمراض النساء وخاصة المتعلقة بتسريع الولادة».
