«نجاة» وزوجها في مهمة مشتركة بسوق بلطيم.. «هو بيبيع فراخ وهي بتنضفها»

كتب: سمر عبد الرحمن

«نجاة» وزوجها في مهمة مشتركة بسوق بلطيم.. «هو بيبيع فراخ وهي بتنضفها»

«نجاة» وزوجها في مهمة مشتركة بسوق بلطيم.. «هو بيبيع فراخ وهي بتنضفها»

سيدة في نهاية العقد الرابع، تجلس على قفص بلاستيكي في سوق مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، وإلى جوارها طباخة حديدية، وتبدأ مهام تنضيف الفراخ جنبا إلى جنب مع زوجها الذي يبيع مختلف أنواع الدجاج في فرش عبارة عن عدة أقفاص متراصة.

«بلف في أسواق كفر الشيخ أنا وجوزي، هو بيبع الفراخ وأنا بنضفها للناس، علشان نقدر نصرف على ولادنا، ملناش مصدر رزق غير كده، بقالنا أكتر من 10 سنين ملناش شغلانة غير اللف في الأسواق»، تقولها نجاة محمود المقبة بأم أحمد، مضيفة أنها كانت لا تخرج إلى الأسواق مع زوجها لكن سوء حالتهما المادية جعلها تنظف الفراخ من أجل تحسين الدخل والإنفاق على الأسرة.

تستيقظ السيدة نجاة وزوجها مع أذان الفجر، يجهزان بضاعتهما من الفراخ، ثم يحملان الأقفاص على سيارة نصف نقل وينتقلان للأسواق بحثا عن الرزق، تقول: «بنصحى من الفجر علشان رزق عيالنا وبنشتري الفراخ بسعر الجملة ونبيعها في السوق، ولما الناس بقت تطلب تنضيفها فقولت أنزل أساعد جوزي وأهو دخل إضافي وربنا بيراضينا الحمدلله، وبيرزق كل ساعي ورا أكل عيشه».

جنيهان فقط هي ما تتحصل عليه نجاة جراء قيامها بتنظيف الفراخ: «بنضف الفرخة بـ2 جنيه بس، بسخن مياه وبحط الفرخة وبسلخ الريش منها وافتحها وانضفها كويس، بنضف بإيدي علشان مفيش مكن تنضيف آلي لأننا متجولين في السوق، فالمكن دا بيبقى في المحلات بس، والستات اللي بتيجي تشتري فراخ من جوزي بتطلب تتنضف، علشان كدة بدأت شغل معاه».

تقضي السيدة الأربعينية نحو 10 ساعات عمل في السوق، وهي جالسة في مكانها لتقوم بنظيف الفراخ لتتحصل في نهاية اليوم على بضع جنيهات تساهم في الإنفاق على أسرتها: «بشتغل أكتر من 10 ساعات، وربنا بيرزقني بـ10 أو 200 جنيه أو أكتر على حسب حالة السوق، وبساعد في الإنفاق على أولادي الـ3 وتعليمهم».


مواضيع متعلقة