الأزهري: رصدت 7 أفكار للتيارات المتطرفة تعتدي على حرمة الوطن والدين

كتب: إلهام زيدان

الأزهري: رصدت 7 أفكار للتيارات المتطرفة تعتدي على حرمة الوطن والدين

الأزهري: رصدت 7 أفكار للتيارات المتطرفة تعتدي على حرمة الوطن والدين

تحدث الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، عن قضية الوطنية والشخصية المصرية، قائلا إن البابا تواضروس من رموز المدرسة المصرية الوطنية بكلمته الخالدة التي قال فيها في يوم من الأيام: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، وكلمته مصدر اعتزاز لي كمواطن مصري مسلم من أخي وشقيقي المسيحي، إذ أن كلمته الخالصة حفرت في قلوبنا جميعا كمصريين الامتنان والعرفان، بهذه الكلمة التي ليست بغريبة على تاريخ الكنيسة المصرية العريقة والكريمة، جاء ذلك خلال مشاركة الأزهر في ملتقى الهناجر الذي ينظمه قطاع الإنتاج الثقافي، وتديره مؤسسة الملتقى الدكتورة ناهد عبدالحميد.

الأزهري: كلمة رمضان تنزل في منزلة القدسية العليا 

وتحدث الأزهري عن قضية الوطنية التي يناقشها الملتقى قائلا: «نجتمع في هذه الأمسية مع الأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لكي نحتفل بمعنى شريف وراق جدا، بل معنى مقدس، وهو معنى الوطنية حتى اخترنا عنوانا لهذه الندوة رمضان ومحبة الأوطان، فكلمة رمضان تنزل في منزلة القدسية العليا وصيام الشهر العظيم ركن من أركان الإسلام، ونزل فيه القرآن العظيم، ثم تأتي قضية الوطنية التي تلتحق بعظم وسمو وروحانية وجلالة معنى رمضان العظيم، فتأتي كلمة الوطنية معنى ديني في المقام الأول، ومعنى إنساني ثانيا».

وأكد أن ما أفرزته تيارات التطرف على مدى 80 سنة مضت، من غرس روح الريبة والتشكك، والاستهداف والقزيم، والتفكيك والتشويه لقيمة الوطن تراث 80 سنة من فكر تيارات التطرف في الانقضاض على معنى الوطن وعلى قيمته، وعلى شرف معنى هذه الكلمة.

وتابع: «حتى لقد أحصيت في سنة 2014 وما بعدها، وأنا أؤلف كتاب الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين، وأمضيت عدة شهور وأنا أجري سباحة كامل على مختلف صفحات ومواقع هذه التيارات لأرى كيف ينظرون إلى معنى الوطن، فوجدت سبع أفكار في منتهى الغرابة هي التي تشكل رؤية هذه التيارات المتطرفة لقيمة الوطن».

الأزهري: فكر الجماعات المتطرفة يعتدي على حرمة الوطن والدين

وأوضح الأزهري: «ومما قمت برصده مع أفكار التيارات المتطرفة، قولهم: الوطن حفنة تراب لا قيمة له، الأوطان حدود صنعها الاستعمار، حب الوطن والحنين إليه كشعور الإنسان بالميل إلى المعاصي والآثام، والوطن مقابل لفكرة الأمة فيُغفل، الوطن هو المقابل لفكرة مساكن ترضونها التي ذمها الله ورسوله، وليس هناك آية ولا حديث عن حب الوطن، إلى هذه الأفكار المغلوطة والمعتدية على حرمة الوطن من جانب وعلى حرمة الدين من جانب آخر».

وأكمل: «أخذت هذه الأفكار وعلقت على كل فكرة بما يفندها ويفحمها، ويبين الخطورة والغلط فيها، ثم انطلقت لأجمع من تراث علماء الإسلام كل كلمة وكن قبل فترة ظهور الإخوان وداعش وكيف كان علماء الإسلام والمفكرين والفلاسفة، وكم كانت قيمة الوطن موقرة ومبجلة ورفيعة ومحفوفة بأسمى آيات البر».


مواضيع متعلقة