«عمر» فقد حياته وأسرته تبحث عن حقه: فتاة دهسته بسيارتها وفرت هاربة
«عمر» فقد حياته وأسرته تبحث عن حقه: فتاة دهسته بسيارتها وفرت هاربة
كان عمر محمد حسين، سائق دليفري، على موعد مع التحرك لتوصيل طلب طعام لأحد الأماكن بمنطقة مصر الجديدة، وبعد أن تحرك بضعة أمتار من المطعم الذي يعمل به، فوجئ بسيارة تستقلها فتاة عمرها 19 عامًا، تصطدم به قبل أن تفر هاربة من المكان، ولم يبق بالمستشفى سوى يومين فقط، قضاهما نائمًا في غيبوبته بعد الإصابة بالنزيف الداخلي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
تفاصيل الواقعة كاملة، ترويها هدى سيد والدة «عمر»، لـ«الوطن»، مطالبة بحق ابنها الذي توفي أثناء عمله، موضحة أن الحادثة كانت بالقرب من المطعم، وشاهدها الجيران الذين أدلوا بشهادتهم في التحقيقات، مؤكدين أنها السيارة فرت هاربة بعد الحادث، مضيفةً: «البنت اللي خبطته شابة صغيرة، جريت بعدها على طول، الأهالي طلبوا الإسعاف وراح المستشفى بعد نص ساعة، ودخل في غيبوبة قعد فيها يومين بسبب إنه مصاب بنزيف داخلي وكسر في الجمجمة».
الأم تتلقى نبأ الحادث
صدمة كبيرة تلقت بها «هدى»، نبأ الحادث الذي تعرض له «عمر»، جعلتها تذهب مسرعة لمستشفى هليوبليس التي كان يوجد بها الشاب، صاحب الـ26 عامًا، وبعد معرفة حالة ابنها توجهت لقسم شرطة النزهة لعمل محضر، وفوجئت هناك بسيدة كبيرة تدعي أنها التي قامت بالحادث، ولكن الشهود فندوا حديثها، مشيرين إلى أنها كانت شابة أقل من 20 عامًا: «والدة البنت جت واعترفت إن هي اللي عملت الحادث، وعاوزة تعمل المحضر باسمها هي، ولكن الشهود أكدوا إن بنتها هي اللي كانت سايقة العربية، والمحضر اتعمل باسم البنت مش أمها».

الأم تبحث عن حق ابنها
حالة حزن شديدة انتابنت الأم، التي تحولت لباحثة عن حق ابنها، الذي تخرج في دبلوم الصنائع، وعمل بالعديد من الوظائف المختلقة، مثل عامل بسوبر ماركت، وقد بدأ كسائق دليفري قبل 5 أشهر فقط: «القضية لسه شغالة ولسه بندور على حق ابني، هو اشتغل في كذا شغلانة قبل كده».