«أوبرا عربي» تعيد إنتاج التراث الرمضاني في قالب جديد.. كاميرا خفية وفطوطة
«أوبرا عربي» تعيد إنتاج التراث الرمضاني في قالب جديد.. كاميرا خفية وفطوطة
- عروض سهرات رمضانية
- سهرات رمضانية
- حفلات
- شهر رمضان
- التراث المصري
- عروض سهرات رمضانية
- سهرات رمضانية
- حفلات
- شهر رمضان
- التراث المصري
يأتي شهر رمضان الكريم، ويبدأ كثيرون من محبي الخروج والتنزه وقضاء الليالي الرمضانية خارج المنزل في البحث عن أماكن سياحية، سواء في القاهرة أو المحافظات، حتى يتمكنوا من الخروج إليها بصحبة الأصدقاء والعائلة والاستمتاع بأجواء الشهر الكريم والتي ينتظرها الجميع من العام للعام.
أحد هذه الأماكن هي عروض فرقة «أوبرا عربي» التي تقدمها في أجواء رمضانية مميزة، من خلال إعادة إنتاج التراث الرمضاني الفني المصري الشهير في المسلسلات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية في قالب موسيقي استعراضي جديد على المسرح، وتقديمه إلى الجيل الجديد بطريقة سلسلة رغم مرور سنوات عديدة على عرضها لأول مرة.

«أغاني مسلسلات رمضان، فوازير، وعروض الكاميرا الخفية».. اسكتشات كتبتها فرقة «أوبرا عربي» لإسعاد الجماهير والاحتفال بالشهر الكريم، لتعتبر بذلك أول فرقة غنائية في مصر تعيد التراث الرمضاني بطريقة فنية، من خلال التجول في جميع المحافظات لتقديم العروض على مسارحها بالتعاون مع المحافظين والمسؤولين هناك.
سبب تسمية الفرقة بهذا الاسم
وعن اختيار العروض الفنية، قال مخرج الفرقة محمد مصطفى لـ«الوطن»، إن الفرقة تقدم أبرز الأعمال الدرامية التي علقت في أذهان المصريين: «الحفاظ على تراثنا الفني خاصة المرتبط بشهر رمضان هو هدفنا منذ أنشأنا الفرقة، ومنها أشهر أغاني الأعمال الرمضانية الدرامية؛ مثل أغنية مسلسل أرابيسك وحديث الصباح والمساء وألف ليلة وليلة»، مؤكداً أن سبب تسمية الفرقة بـ«أوبرا عربي» يرجع إلى ذلك.

فقرات العروض
وأضاف «مصطفى»، أن الفرقة في البداية كانت عبارة عن مجموعة شباب صغيرة في محافظة الاسكندرية، وبعد تدريب استمر لمدة سنة خرجت إلى النور بعد أن زاد عدد الأعضاء إلى 25 ممثلا وراقصا، ليجوبوا بعدها معظم مسارح محافظات مصر محققين نجاحا كبيرا معاً.

وعبر برنامج محدد تسير العروض على نهج منظم، حيث يبدأ بعرض فقرات من كرتون «بوجي وطمطم» ليأتى بعده دور «فطوطة»، وتستمر بعدها فقرات غنائية لأشهر البرامج في رمضان مثل «برامج الكاميرا الخفية»، و«حوار صريح جدًّا»، ويُختتم العرض بـ«المسحراتي» التي كتبها الشاعر فؤاد حداد ولحنها سيد مكاوي.