متطوعات الخير في «خان يونس» أعادوا العيد لأطفال الفقر.. توزيع كعك وكسوة
متطوعات الخير في «خان يونس» أعادوا العيد لأطفال الفقر.. توزيع كعك وكسوة
- كعك العيد
- فلسطين
- خانيونس
- كعك العيد في فلسطين
- غزة
- عيد الفطر
- كعك العيد
- فلسطين
- خانيونس
- كعك العيد في فلسطين
- غزة
- عيد الفطر
وعلى بُعد كيلو مترات من حيفا، تقع «خان يونس»، إحدى المدن الفلسطينية، في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، والتي تعاني مشكلات عديدة كالفقر والبطالة بسبب الحصار، إلا أن الخير ما زال متواجدًا في قلوب أبنائها، وعلى الرغم من كل الظروف حولهم، ظلوا قادرين على الاحتفال بعيد الفطر، ورسم البهجة على وجوه أطفالهم بمبادرات شبابية تطوعية، منها توزيع كعك العيد على الأسر البسيطة.

فرحة أطفال خان يونس بكعك العيد
تجري الأطفال في شوارع «خان يونس» ممسكة بكعك العيد في أيديها، تحتفل بحلول عيد الفطر، وتذوق حلواه التي ظنت أسرهم أنه بعيد المنال عليهم هذا العام بسبب الفقر، إلا أن مبادرة متطوعات مركز نور الحياة الشبابي بالمدينة أدخلت عليهم فرحة العيد، تحت شعار «شمعة أمل»، إذ استهدفوا من خلالها الأطفال من الأسر الفقيرة، بحسب ما ذكره باسل السقا، مدير المركز.

15 متطوعة فرحوا أطفال خان يونس بالكعك
وبمساعدة أهل الخير استطاعت متطوعات المركز البالغ عددهن 15 فتاة من توزيع كعك العيد على عدد كبير من الأسر الفقيرة التي تعاني صعوبة بالمعيشة في مدينة «خان يونس»، خاصة من لديهم أطفال صغيرة: «حبينا ندخل البسمة والسرور على أحباب الله قبيل العيد»، موضحًا أن تلك المبادرة كاملة بمساعدة أهل الخير، وتحت إشراف منشطة الأطفال إيمان الشواف، بدورها في حصر الأعداد المحتاجة.

500 «كلكل»
تجهيز كعك العيد وطهيه كان داخل بيوت المتطوعات، لتوفير الخامات والمقادير اللازمة، وضمان جودته وسلامته، وتم تحضيره وطهيه وتجهيزه كاملا في 3 أيام، بحسب «السقا»، إذ استطاعت متطوعات مبادرة «شمعة أمل» بقيادة إيمان الشوافت، توزيع نحو 500 «صينية» كعك أو «كلكل» كما يطلقون عليه.

مظاهر العديد اختفت تدريجيًا في كثير من المدن الفلسطينية بسبب الحصار، ومنها «خان يونس» التي تعاني فقر وبطالة ومشكلات عديدة: «الناس معهاش فلوس حتى تشتري ملابس العيد»، ولذلك حاولت مبادرة «شمعة أمل» إعادة مظاهر العيد مجددًا، ورسم البهجة والسعادة على وجوه عدد كبير من الأسر: «حسوا بمظاهر العيد اللي كانت بعيدة عنهم.. الفرحة كانت ظاهرة جدا على الأطفال».

ويعتبر الكعك من أهم أطباق الحلوى التي تقدم في فلسطين خلال أيام عيد الفطر المبارك، وتحرص النساء على صنعه نهاية شهر رمضان المبارك، وتجتمع بعضهن معًا بصحبة الأطفال في أجواء أسرية لتحضير الكعك، إلا أن الحصار أخفى تلك المظاهر، ولذلك أرادت المبادرة التخفيف على كاهل الأسر التي لم تستطع صنع حلوى العيد هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصادية.

توزيع كسوة العيد على 50 أسرة بإجمالي 150 طفل
ولم تكن مبادرة «شمعة أمل» هى الوحيدة لمركز نور الحياة الشبابي لرسم البهجة على وجوه بسطاء مدينة «خان يونس» في عيد الفطر، بل قامت المتطوعات بتوزيع كسوة العيد على 50 أسرة فقيرة، خاصة أن أوضاعهم المادية صعبة، وغير قادرين على شراء ملابس جديدة لأطفالهم وذويهم.

ما يقرب من 150 طفل في المناطق التابعة لـ«خان يونس» يحتفلون بعيد الفطر مرتدين كسوة جديدة من خلال المبادرة، فضلا عن توزيع فساتين العيد على 20 امرأة، بمجهود 7 متطوعات شاركوا في ذلك العمل الخيري، بحسب ما أوضحه «السقا»، لافتًا إلى أن فاعل خير تبرع من أجل كساء هذه الأسر، بمساعدة لجان الزكاة وتجمع عائلات «خانيونس»، وبعض الأشخاص الثقة بالمدينة.

فرحة الأسر الفقيرة في «خان يونس» بكسوة العيد
«سألنا على أحوالهم للتأكد من مدى احتياجهم»، هكذا قال «السقا» عن إحدى طرق تأكد مبادرة الكساء من الأسر المستهدفة: «حسوا بفرحة لا توصف.. كأنهم ملكوا الدنيا»، متذكرًا أنه رأى في وجه بعضهم ابتسامات بريئة تدل على احتياجهم للملابس والفرحة في عيد الفطر، لذلك يعتبر «السقا» تلك المبادرة من أفضل أعمال المركز.

«خان يونس البلد، القرارة، السطر الشرقي، خزاعة، بني سهيلا، عبسان، المعسكر، حي الأمل، جورة اللوت»، كلها مناطق استهدفتها مبادرة مركز نور الحياة الشبابي لكساء عيد الفطر، ليختتم مدير المركز حديثه بأنهم ينظمون رحلة ترفيهية للأطفال والنساء في أضخم مدينة ألعاب «ملاهي» في قطاع غزة: «هنفرغ الطاقة السلبية اللي فرضها علينا الحصار ونفرحهم».