مسرح عناد ينشر البهجة في المخيمات بأبطال ذوي الهمم: الفن يقاوم الاحتلال
مسرح عناد ينشر البهجة في المخيمات بأبطال ذوي الهمم: الفن يقاوم الاحتلال
- فلسطين
- العيد في فلسطين
- مسرح عناد
- مسرح متنقل
- مخيمات فلسطين
- المسرح في فلسطين
- فلسطين
- العيد في فلسطين
- مسرح عناد
- مسرح متنقل
- مخيمات فلسطين
- المسرح في فلسطين
من قلب الانتفاضة والحروب يولد الفن، ليصبح السلاح في وجه العدوان والاحتلال، ويقول كلمته على طريقته الخاصة بأن فلسطين ستظل حرة، وهو ما يؤكد عليه مسرح «عناد» في عروضه المتنقلة، والتي يشارك بها فنانون من ذوي الهمم، بهدف دمجهم مع المجتمع من خلال الفن، وتوجيه رسالتهم على استقلال القدس، ورسم البهجة على أوجه الأطفال في الشوارع تحت وطأة الحصار.

عروض مسرح «عناد» تنشر البهجة بين أطفال المخيمات
في الأماكن والمدن الفلسطينية الفقيرة، التي سلب الاحتلال خيراتها، يتهافت الأطفال على أي مصدر للسعادة، خاصة مع حلول أي مناسبة مثل عيد الفطر المبارك، ولذلك يتواجد مسرح «عناد» المتنقل لإسعاد الأهالي والأسر البسيطة داخل المخيمات الفلسطينية والقرى والمناطق النائية، إذ يقدمون عروضهم في الساحات والشوارع، خاصة في الأعياد، بحسب ما ذكره خالد المصو، المدير الفني للمسرح.

ميلاد مسرح «عناد» من رحم الانتفاضة
ومنذ تأسيس مسرح «عناد» عام ١٩٨٧ في الانتفاضة الأولى، وتسجيله في وزارتي الثقافة والداخلية باعتباره جمعية غير ربحية، وهو يعمل تحت مسمى مشروع المسرح الدامج بين الأطفال والشباب الأصحاء وذوي الإعاقة في عمل مسرحي واحد، وتقديم عروض للصغار، بجانب المسرح الكلاسيكي، ودورهم المجتمعي في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية، بالتعاون مع المؤسسات المعنية بذوي الهمم.

عروض مسرح «عناد» بطولة ذوي الهمم
«بائعة الكبريت».. اسم آخر عرض مسرحي قدمه فريق «عناد»، وضم 5 فنانين من ذوي الهمم «ذكور وإناث»، وعدد من الممثلين المحترفين، بحسب «المصو»، موضحًا أن جميع عروضهم المسرحية موجهة للأطفال والأسرة، وبقالب غنائي استعراضي، وشاركوا بها في العديد من المهرجانات العربية والأجنبية، إيمانا منهم بالحفاظ على الهوية الفلسطينية والمسرح كمقاومة للاحتلال.

قائد «عناد»: «هنقاوم الاحتلال بالفن»
واعتاد فريق مسرح «عناد» على تقديم العروض الفنية في العيد للأطفال داخل المخيمات الفلسطينية: «بنحاول ننسيهم ظروف عيشتهم القاسية وندخل الفرحة لقلوبهم»، وكذلك رغبة في نشر ثقافة المسرح وجعله أداة للتعبير عن حقوق المواطن الفلسطيني: «هنقاوم الاحتلال بالفن.. وهنوصل رسالتنا من خلال العروض المسرحية».

عروض «عناد» في عيد الفطر
العرض المسرحي لفريق «عناد» في عيد الفطر اسمه «أمول وزغلول»، وهو موجه للأطفال من سن ٣ إلى ٩، إذ يزور المسرح الأطفال الأيتام في دور الرعاية الاجتماعية، لإدخال أجواء العيد عليهم، وقضاء وقت ممتع معهم، في عرض من بطولة «خالد المصو» وابنته الطفلة «إميليا»، والتي يعتبرها «حالة فنية»، على حد وصفه.

وفي آخر يومين من شهر رمضان، قدم فريق مسرح «عناد» عرضًا تفاعليا بالمهرجين داخل إحدى المؤسسات الخيرية في بيت لحم، بالتعاون مع بنك فلسطين، لرسم البهجة على وجوه الأطفال، فضلا عن عروض أخرى بأكثر من منطقة مختلفة استعدادا لعيد الفطر المبارك.