الإفتاء تحسم الجدل في موقف الشرع من زواج المعاق ذهنيا.. وضوابطه

كتب: أشرف محمد

الإفتاء تحسم الجدل في موقف الشرع من زواج المعاق ذهنيا.. وضوابطه

الإفتاء تحسم الجدل في موقف الشرع من زواج المعاق ذهنيا.. وضوابطه

كشفت دار الإفتاء عن موقف الشرع من تزويج المعاق ذهنيا، والضوابط الشرعية لهذا الزواج، وذلك خلال الإجابة على سؤال طرحه أحد الأشخاص يقول فيه: هل يجوز زواج المعاق ذهنيا في المذاهب الأربعة؟ وهو ما أجابت عنه الدار في فتوى رسمية عبر موقعها الالكتروني.

موقف الشرع من تزويج المعاق ذهنيا

وأوضحت دار الإفتاء حول موقف الشرع من تزويج المعاق ذهنيا، أن بعض أسر المعاقين ذهنيًّا من الإعاقة الذهنية البسيطة؛ وهي أن المعاق عقليًّا يمكن أن يعتمد على نفسه في شؤون حياته الخاصة: النظافة الشخصية، وتناول الطعام، وقضاء بعض الأعمال البسيطة، كما يمكن تدريبه على بعض الأعمال اليدوية والحرفية البسيطة التي لا تحتاج إلى جهد عقلي.

الضوابط الشرعية لزواج المعاق ذهنيا

وأضافت دار الإفتاء عن الضوابط الشرعية لزواج المعاق ذهنيا، أنه دائمًا ما يكون العمر العقلي له أقل من العمر الحقيقي- تواجه مشكلة تتمثل في رغبة هذه الأسر في زواج أبنائها، لكن تواجههم بعض المشكلات، منها:

1ـ  الخوف من إنجاب أبنائهم لأبناء معاقين عقليًّا بسبب العوامل الوراثية.

2- رفض بعض أولياء الأمور زواج بناتهم من أشخاص معاقين عقليًّا، فتلجأ الأسر الميسورة الحال -التي لديها أبناء معاقون عقليًّا راغبون في الزواج- لأسر فقيرة توافق على زواج بناتها من هؤلاء المعاقين في بعض الأحيان.

هل يجوز زواج المعاق ذهنيا في المذاهب الأربعة؟

وفيما يخص هل يجوز زواج المعاق ذهنيا في المذاهب الأربعة، بينت دار الإفتاء، أنه من حق المعاق عقليًّا أن يتزوج ما دامت أركان الزواج متوافرة، وما دام محاطًا بالحرص على مصلحته محفوفًا برعاية منافعه، ولا يمنع المعاق من الزواج مخافة إنجابه لأبناء معاقين؛ لأن الزواجَ شيءٌ والإنجابَ شيءٌ آخر، فالزواج فيه أُنسٌ ورحمةٌ ومودةٌ ومعانٍ ساميةٌ كثيرةٌ إضافة إلى الإنجاب، مع الرجوع في مسألة الإنجاب وعدمه أو تأخيره إلى أهل الاختصاص في كل حالة بحسبها، وتصرفات القَيِّم تجاه المعاق تكون مقيدةً بالمصلحة؛ فإن كانت مصلحة المعاق تقتضي تزويجَه فإن على القيّم أن يُبَادِرَ إلى تزويجِهِ، ويأثم إن أخَّره دون سبب.


مواضيع متعلقة