بعد شائعات انشقاق القمر.. ما سر المعجزة التي قسمت البدر إلى نصفين؟
بعد شائعات انشقاق القمر.. ما سر المعجزة التي قسمت البدر إلى نصفين؟
- انشقاق القمر
- شائعات انشقاق القمر
- انشقاق القمر معجزة للنبي
- النبي محمد
- معجزات النبوة
- شائعات السوشيال ميديا
- مواجهة الشائعات
- الخسوف والكسوف
- انشقاق القمر
- شائعات انشقاق القمر
- انشقاق القمر معجزة للنبي
- النبي محمد
- معجزات النبوة
- شائعات السوشيال ميديا
- مواجهة الشائعات
- الخسوف والكسوف
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مجموعة من الصور تظهر انشقاق القمر نصفين، وهو ما نفاه المعهد القومي للبحوث الفلكية، مؤكدا أن كل ما يتم تداوله غير حقيقي، وأنه لم يصل من وكالة ناسا أي شيء يخص تلك الظاهرة.
شائعات انشقاق القمر
تساءل البعض بعد تداول صور انشقاق القمر، عن حقيقة حدوث تلك الظاهرة، والمعجزة التي حدثت للرسول، وفي تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أجاب الدكتور محمود الصاوي الأستاذ بجامعة الأزهر، مؤكدا أن حدوث الانشقاق في القمر، معجزة حدثت لسيدنا محمد، على سبيل التأييد من الله عز وجل.

الشائعات على السوشيال ميديا
أكد «الصاوي»، أن شائعات انشقاق القمر، من الآثار السلبية لانتشار الشائعات على السوشيال ميديا، وتداول الأخبار الزائفة وغير الموثقة، والمتخصصون في علم الفلك، يصرحون تصريحات قوية ومباشرة، بعدم صحة ما تداولته بعض المواقع مؤخرا، من حدوث انشقاق حديث للقمر، وفي تكذيبها أكدت عدم دقة الصور التي راجت وانتشرت بكثافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
انشقاق القمر معجزة للنبي
أضاف الأستاذ بجامعة الأزهر، أن انشقاق القمر، معجزة حصلت لسيدنا رسول الله صلى الله عليه، على سبيل التأييد من الله عز وجل، ودلالة على صدقه في نبوته، وصدق رسالته، عندما طلب منه المشركون، دليلا أو معجزة تؤيده، وسجل القرآن الكريم هذه المعجزة: «اقتربت الساعة وانشق القمر»، والمعجزات كما نعلم هي أمور خارقة للعادة، يظهرها الله تبارك وتعالى، على يد النبي، تأييدا له على سبيل التحدي والإعجاز.

وأوضح الصاوي، أن جمهور المسلمين على يقين بأن معجزة شق القمر ثابتة ويقينية بالكتاب والسنة لسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، مضيفا أنه حينما طلب منه المشركون، آية تؤيده في دعواه، وتؤكد صدقه، طلبوا منه على سبيل الإعجاز والتحدي شق القمر نصفين، فطلب من ربه ذلك، وتضرع إليه فشق الله تبارك وتعالى، له القمر فلقتين، حتى رأوا غار حراء بينهما.
التعامل مع الشائعات المتداولة
أشار الأستاذ بجامعة الأزهر، إلى أن التعامل مع الشائعات، مثل انشقاق القمر، لا يجب تداولها بين الناس، كما أن من يرى مثل هذه الشائعات، لا يجب أن يصدقها، ولا يلتفت إليها، أما الظواهر الفلكية الطبيعية، التي تحدث من وقت لآخر، مثل الكسوف والخسوف فهي ظواهر طبيعية، وآيات من الله عندما يرها المؤمن يذكر الله ويسحبه، ويتذكر أن الله على كل شيء قدير.