داعية يكشف فضل الرضا بقضاء الله وقدره.. بعد انتشار الأوبئة

كتب: أشرف محمد

داعية يكشف فضل الرضا بقضاء الله وقدره.. بعد انتشار الأوبئة

داعية يكشف فضل الرضا بقضاء الله وقدره.. بعد انتشار الأوبئة

أوضح الشيخ أحمد صبري، الداعية الإسلامي، أن فضائل الرضا بقضاء الله وقدره هو انشراح الصدر، وسعادة القلب، وطمأنينة النفس، وراحة البال، وذلك تعليقا على الأوبئة التي تنتشر حول العالم مؤخرا، مثل كورونا وجدري القرود وإنفلونزا الطماطم.

وأضاف صبري أن عمر بن عبد العزيز قال: أصبحت وما لي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر، وقال تعالى: «قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ»، والحصول على الأجر الكبير، قال تعالى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»، وقال أمير المؤمنين: نعم العدلان، ونعمت العلاوة؛ «أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة»، فهذان العدلان، «وأولئك هم المهتدون»، وهذه العلاوة، وهي ما توضع بين العدلين وهي زيادة في الحمل، فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضا.

 فضل الرضا بقضاء الله وقدره

وأوضح الداعية أحمد صبري، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن فضائل الرضا بقضاء الله وقدره كثيرة منها أيضاً عدم الخوف من ضرر البشر، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفَّت الصحف».

الرضا بقضاء الله 

وأضاف «صبري»، أن الخيرة فيما اختاره الله، فقد يقدر على المؤمن مصيبة فيحزن ولا يدري كم من المصالح العظيمة التي تحصل له بسببها وكم صرف عنه من شرور، والعكس كذلك، وصدق الله إذ يقول: «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ»، وقال ابن عون: «ارضَ بقضاء الله من عسر ويسر، فإن ذلك أقل لهمك، وأبلغ فيما تطلب من أمر آخرتك، واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا، حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء، كرضاه عند الغنى والرخاء؛ كيف تستقضي الله في أمرك، ثم تسخط إن رأيت قضاء مخالفا لهواك،  ولعل ما هويت من ذلك، لو وفق لك لكان فيه هلاكك، وترضى قضاءه إذا وافق هواك، وذلك لقلة علمك بالغيب، إذا كنت كذلك، ما أنصفت من نفسك، ولا أصبت باب الرضا، وقال ابن رجب: وهذا كلام حسن.

أهمية الرضا بقضاء الله وقدره

وتابع الداعية الإسلامي: وروى مسلم في صحيحه من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها، قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم».


مواضيع متعلقة