«عماد» يطرق الحديد لصناعة الفؤوس: «المهنة سرقت صحتي وعمري»

كتب: رجب آدم

«عماد» يطرق الحديد لصناعة الفؤوس: «المهنة سرقت صحتي وعمري»

«عماد» يطرق الحديد لصناعة الفؤوس: «المهنة سرقت صحتي وعمري»

مهنة قديمة عمل بها بعض الأنبياء، تحتاج إلى القوة والصلابة لتعاملها مع الحديد، تقوم على صناعة الأدوات الزراعية مثل الفأس من خلال الصهر والطرق لتطويع المعدن وإنتاج الأدوات المطلوبة.

عماد رمضان، 45 عاما، يعرف أن مهنته القديمة سُميت بنافخ الكير أو الحداد الحلباوي، ورثها عن والده وجده ولازال يقاوم النيران بكل عزيمة لتلبية طلبات المزارعين لصناعة أدوات تعينهم على الزراعة.

يقول «رمضان»، إن المهنة تتطلب جهدًا بدنيًا وعضليًا، لأن ممتهنيها يعملون في ظروف قاسية أبرزها درجات الحرارة العالية: «المهنة سرقت صحتنا وأنا أعمل بها منذ أن كان عمري 10سنوات».

وأشار إلى أنه يقوم بصناعة كل أدوات الزراعة والأدوات المنزلية، بينها «الفأس والكورية والشوكة، والمجراية والمدقات الحديدية»، وغيرها من الأدوات التي يطلبها الفلاحون للزراعة أو للاستخدام المنزلي، موضحا أنه يعمل بشكل مستمر أمام نيران الفحم الاسود لطرق الحديد وتصنيعه باستخدام أدوات مساعدة مُصنعة أيضا من الحديد والصلب.

وأشار إلى أن مواعيد عمله تبدأ من الصباح الباكر حتى المساء مع وجود استراحة خلال فترة الظهيرة وخاصة في الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، لافتًا إلى أنه يقوم بإنتاج هذه الأدوات وعرضها في الأسواق الشعبية كما يقوم بتنفيذ طلبات المزارعين.

وتمنى «عماد»، شموله بتأمين صحي يساعده في تحمل نفقات العلاج، بسبب الأمراض التي أصابته جرّاء المهنة، كما طالب بمعاش يساعده على تحمل تكاليف المعيشة حال تقاعده.

 

 

 


مواضيع متعلقة