منصة بورسعيد لقمة المناخ تعرض حلولاً لمشكلات الطاقة وتآكل الشواطئ

كتب: هبة صبيح

منصة بورسعيد لقمة المناخ تعرض حلولاً لمشكلات الطاقة وتآكل الشواطئ

منصة بورسعيد لقمة المناخ تعرض حلولاً لمشكلات الطاقة وتآكل الشواطئ

كشف إيهاب الدسوقي، رئيس جمعية أصدقاء البيئة في بورسعيد، ومنسق المنصة المحلية لمبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27» بالمحافظة، عن إعداد مجموعة من الدراسات تتضمن حلولاً لعدد من القضايا التي تشهدها محافظة بورسعيد نتيجة التغيرات المناخية، منها حلول لمشكلة تآكل الشواطئ، والحد من استهلاك الطاقة والمياه.

وأوضح «الدسوقي» أن مبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27»، التي أطلقتها جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة، برئاسة الدكتور عماد الدين عدلي، بالتعاون مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، والمنتدى المصري للتنمية المستدامة، استعداداً لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP-27) في شرم الشيخ، خلال شهر نوفمبر المقبل.

إعلان الرئيس السيسي 2022 عاماً للمجتمع المدني

وأضاف منسق المنصة المحلية في بورسعيد أن الهدف من المبادرة هو حشد جهود المجتمع المدني في الاستعدادات الجارية لاستضافة مؤتمر قمة المناخ، مشيراً إلى أنه تم إطلاق المبادرة يوم 26 يناير الماضي، ضمن الاحتفال بيوم البيئة الوطني، الذي يوافق 27 يناير من كل عام، في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عام 2022 للمجتمع المدني.

وأوضح أن منصة بورسعيد تعمل على إعداد مجموعة من المشروعات تتضمن التوسع في المساحات الخضراء، والتدريب على أعمال التشجير، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة للحد من التلوث البيئي، وتقديم بعض العروض المسرحية والمسابقات الثقافية والفنية والرياضية، بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة، ومركز النيل للإعلام، والمجلس القومي للمراة، وشركاء المنصة من منظمات المجتمع المدني.

الحد من تآكل الشواطئ واستخدام الطاقة المتجددة

وأشار منسق المنصة المحلية لمبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27» في بورسعيد إلى أنها أخذت على عاتقها وضع حلول لمجموعة من المشكلات البيئية التي تعاني منها محافظة بورسعيد، منها تآكل الشواطئ، وذلك بالتعاون مع عدد من الأساتذة بجامعة بورسعيد، وخبراء محمية «أشتوم الجميل»، مشيراً إلى أنه يجري أيضاً دعم استخدام نظم الإضاءة الموفرة للطاقة، مثل لمبات الليد، والتوسع في استخدامات الطاقة المتجددة من الشمس والرياح، والحد من استخدام أجهزة التكييف، واستخدام وسائل نقل صديقة للبيئة داخل المدن، وتحفيز الناس على استخدام وسائل النقل الجماعية، وعمل صيانة دورية للمركبات والمحركات لمنع التلوث البيئي، والترويج لاستخدام الدراجات الهوائية، وأيضاً مبادرات لمنع حرق المخلفات الزراعية وإعادة تدويرها مرة أخرى، وترشيد استخدام مياه الري والمياه المنزلية.


مواضيع متعلقة