تشارلز الثالث.. «ملك المناخ» يجلس على العرش في بريطانيا
تشارلز الثالث.. «ملك المناخ» يجلس على العرش في بريطانيا
- الملك تشارلز الثالث
- التغير المناخي
- البيئة
- قمة المناخ
- قمة المناخ cop27
- شرم الشيخ
- ملك بريطانيا
- الملك تشارلز الثالث
- التغير المناخي
- البيئة
- قمة المناخ
- قمة المناخ cop27
- شرم الشيخ
- ملك بريطانيا
يتصدر ملف المناخ والبيئة، قائمة اهتمامات الملك تشارلز الثالث، إذ يضع المهتمون بقضية التغيرات المناخية آمالا عريضة على ملك بريطانيا الجديد، في حشد الدعم الدولي اللازم بشأن هذا الملف، في ظل التحديات الهائلة التي تواجه كوكب الأرض خلال السنوات الأخيرة، إذ يُعرف عن تشارلز، أنه أكثر أفراد العائلة المالكة التزامًا بالبيئة، وطالما تبنى مواقفا تهدف إلى الحفاظ على توازن الكوكب، والتأكيد على خطر التغيرات المناخية على حياة ملايين البشر.
الملك تشارلز الثالث وأول خطاب عن البيئة
ألقى الملك تشارلز الثالث، أول خطاب له عن البيئة والتغيرات المناخية في عام 1970، وكشف عن اهتمامه الذي تطور بتلك القضية خلال نصف القرن الماضي، إذ استخدم شخصيته العامة للدعوة إلى الحفاظ على الغابات والتربة والمحيطات والتنوع البيولوجي، ودفع الشركات إلى الاستثمار في برامج الحفاظ على الطبيعة.

ويأتي عهده في الوقت الذي سجلت فيه درجات الحرارة العالمية، أعلى الدرجات على التوالي سنويا، حيث ارتفع متوسط درجات الحرارة 2.2 درجة فهرنهايت في الـ150 عاما الماضية، مما أعاد تشكيل التقلبات المناخية والسياسة في بريطانيا.
تشارلز يدعو للجاهزية الحربية لمواجهة أزمة المناخ
تمتلك الدولة التي ساعدت في قيادة العالم نحو التصنيع منذ أكثر من قرن من خلال حرق الفحم، واحدة من أكثر الخطط العالمية تشددا للحد من انبعاثات الكربون.
وكانت تصريحات الملك تشارلز الثالث، أكثر صرامة تجاه القضية المناخية، حيث دعا عام 2020، الاستعداد بقوة لمواجهة تلك الأزمة: «علينا وضع أنفسنا في حالة جاهزية حربية، للتعامل بإلحاح شديد مع أزمة المناخ، من خلال حملة من الطراز العسكري».
وحاول تشارلز، تشجيع الأطفال على تقدير الطبيعة في مشروعه «دمفريز هاوس»، الذي يتضمن زرع سلالات نادرة وملعبا للمغامرات، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.
أول ملك بيئي وقمة COP27 بمصر
يحرص الملك تشارلز الثالث، على المشاركة في مؤتمرات تغير المناخ بصفة دائمة، وقبل أسابيع تابع مع سامح شكري وزير الخارجية المصري والرئيس المعين لقمة المناخ المقبلة، تحضيرات مصر للمؤتمر الذي يعقد في شرم الشيخ نوفمبر المقبل، والتي وجهت له الدعوة لحضورها.

في العالم الماضي، أطلق تحذيرا خطيرا في كلمته أمام قمة مكافحة التغير المناخي المنعقدة في جلاسكو، حيث أكد على أنه لا فرق بين تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، مضيفا: «علينا أن نضع أنفسنا على ما يمكن أن نوصفه بقاعدة شبيهة بالحرب».
ويرى مهتمون بمجال المناخ، أن الملك تشارلز، على عكس آخرين، هو صوت قوي بشأن تغير المناخ، وبتوليه منصبه سيوصف كأول ملك بيئي في القرن الحادي والعشرين.