في الذكرى الـ16 لوفاته.. أسرار وكواليس عن فؤاد المهندس: لم يصب بالزهايمر

كتب: أحمد حسين صوان

في الذكرى الـ16 لوفاته.. أسرار وكواليس عن فؤاد المهندس: لم يصب بالزهايمر

في الذكرى الـ16 لوفاته.. أسرار وكواليس عن فؤاد المهندس: لم يصب بالزهايمر

تحل اليوم الجمعة، الذكرى الـ16، على وفاة أستاذ الكوميديا الراحل فؤاد المهندس، الذي أثرى المكتبة الفنية بأعماله السينمائية والتليفزيونية، فهو من مواليد 6 سبتمير عام 1925، ورحل يوم 16 سبتمبر لعام 2006.

برحيل الفنان فؤاد المهندس، فقدت السينما والمسرح واحدًا من أبرز نجومها، وفي السطور التالية، ترصد «الوطن» أبرز تصريحات محمد المهندس، نجل «أستاذ الكوميديا»، التي أدى بها في تصريحات تليفزيونية سابقة، يكشف فيها عن أسرار وكواليس خاصة بوالده.

- يتواجد في المسرح قبل موعد بدء العرض بساعتين على الأقل، يراجع دوره ويتابع الجمهور ومعدل حجز التذاكر للعرض إلى أن يبدأ تقمص الشخصية أثناء تبديل الملابس ويطمئن على وجود الفريق المسرحي بالكامل، وقبل العرض المسرحي بربع ساعة كان لا يتحدث مع أحد ويقرأ القرآن خلف الستار.

- كان يتعصب من الأسئلة غير الضرورية في وقت دخوله على العرض المسرحي، أو أن يتأخر أحد من الفريق عن العمل أو يخرج عن النص المسرحي.

- الفنان الراحل فؤاد المهندس شارك في إحدى المسرحيات وهو في المرحلة الثانوية، ولكن والدته كانت ترفض ذلك وحينما علمت ذهبت للعرض المسرحي وجلست في أول صف، وحينما فتحت الستارة قالت له «انزل يا ولد.. فنزل وترك العرض».

- فؤاد المهندس، كان شديد الحساسية «رُهيف» ودمعته قريبة للغاية، وكان يمتلك الحاسة السادسة، «كان بيرضى بسهولة، وبيطلع في النرفزة وينزل فورًا، ولا يأخذ وقتًا طويلًا لإرضائه وتهدئته بعد حالة الغضب التي تنتابه لأي سبب».

- كان منظما جدًا في حياته وللأشياء التي يمتلكها، ولا يسمح بعدم النظام، أو نقل شئ من مكانه دون إذن منه، وكان يعتز جدًا بالمنزل الذي عاش فيه منذ عام 1969 مع الفنانة شويكار وحتى رحيله عام 2006

- فؤاد المهندس، عانى في يوليو عام 2006 وقبل وفاته بشهرين من حريق غرفته بالكامل بجميع مقتنياته وجوائزه، ولم يبق سوى نظارة واحدة مكسور أحد عدساتها، وأثرت تلك الحادثة على الأستاذ بشكل كبير قبل وفاته.

- فؤاد المهندس، كانت ذاكرته قوية حتى أيامه الأخيرة، وكان يتذكر الأشياء كلها دون نسيان أي منها، ولم يصب بالزهايمر إطلاقًا.


مواضيع متعلقة