رفقا بالقوارير.. دستور النبي في التعامل مع زوجاته: «عاشروهن بالمعروف»
رفقا بالقوارير.. دستور النبي في التعامل مع زوجاته: «عاشروهن بالمعروف»
- كان صلى الله عليه وسلم لزوجاته نعم الزوج
- المعاملة الحسنة
- إدخال السرور والفرح عليهن
- حسن التعامل مع النساء
- كان صلى الله عليه وسلم لزوجاته نعم الزوج
- المعاملة الحسنة
- إدخال السرور والفرح عليهن
- حسن التعامل مع النساء
تمتلئ كتب السيرة النبوية بالتعاملات الشريفة للنبي الكريم مع زوجاته؛ حيث كان لهنّ نعم الزوج من خلال المعاملة الحسنة، كما أنه كان شديد الحرص على إدخال السرور والفرح عليهن، وكان دائماً ما ينادى بحسن التعامل مع المرأة، وعلى رأس تلك التعاملات قوله: «رفقاً بالقوارير»، كذلك دعا القرآن الكريم لحسن التعامل مع النساء، فقال الله «وعاشروهن بالمعروف».
الدكتورة سعاد صالح: عدل بين زوجاته.. ولم تمس يده الشريفة إحداهن بالضرب
الدكتورة سعاد صالح، أستاذة ورئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أكدت لـ«الوطن» أن الرسول الكريم كان رحمة مهداة، فقال تعالى «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وقال جلَّ فى علاه «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة»، والرسول الكريم وضع دستوراً للتعامل مع المرأة بصفة عامة، والزوجة بصفة خاصة، فكان نعم القدوة والأسوة الحسنة، ونحن فى هذه الأيام فى أشد الحاجة لنقتدى بالرسول الكريم فى أخلاقه.
وأضافت: النبى الكريم لم يكن شتّاماً ولا لعّاناً وكان يعدل بينهن، ولم يضرب زوجاته، فلم تمس يده الشريفة إحداهن بالضرب حتى لو تكالبن عليه، كما حدث حينما تكالبن عليه مطالبات بزيادة النفقة، فلم يضرب إحداهن بل غضب فقط منهن، حتى نزلت فيهن آيات من سورة الأحزاب فقال الله تعالى «يا أيّها النبيّ قُلْ لأزواجكَ إنْ كنتنّ تُردنَ الحياةَ الدنيا وزينتَها فتعالينَ أمتّعْكنّ وأسرّحْكنّ سراحًا جميلاً. وإنْ كنتنّ تُردْنَ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ فإنّ اللهَ أعدّ للمُحسناتِ منكنّ أجرًا عظيمًا».
وتابعت: تعامُل النبى كان راقياً مع المرأة سواء كانت فتاة أو زوجة، فكان يمثل الوفاء التام، ولنا فى ذلك مكانة السيدة خديجة، فبعد موتها، كان النبى إذا ذبح الشاة يقطعها ثم يبعث منها لصدائق خديجة بِراً لخديجة، وكانت السيدة عائشة تقول «فربما قلت له: كأن لم يكن فى الدنيا إلا خديجة»، كذلك كان النبى حليماً فى تعامله ويحسن العشرة، وقال النبى «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى».
وأكدت الدكتورة سعاد صالح أنه من السنة فى التعامل مع الزوجة، الثقة بها وعدم تخوينها، فنهى النبى عن ذلك قائلاً «نُهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يلتمس عثراتهم»، كذلك أمر النبى المسلمين بحسن الملاطفة، وإكرام أهلها وصديقاتها، والاهتمام بها فى أزمتها ورقيتها فى مرضها، ومواساة الزوجة ومسح دموعها، وغض الطرف عن بعض نقائصها، ومناداتها بأفضل الأسماء، كذلك إعانة الزوجة على طاعة الله، فالنبى أوصى بالنساء فى آخر وصية له فى حجة الوداع، فيقول «ألا واستوصوا بالنساء خيراً» وأكملت حديثها بقولها: من صور المودة والرحمة فى حياة النبى مع زوجاته أنه ذات يوم دخل على السيدة صفية وهى تبكى، فسألها عن سبب بكائها، فقالت إن حفصة عيَّرتها بأنها بنت يهودى، فقال لها النبى: إنك لابنة نبى وإن عمك لنبى وإنك لتحت نبى فبمَ تفخر عليك، ثم قال: اتقِى الله يا حفصة، وفى هذا الحديث تطييب لخاطرها، وبيان أنها زوجة نبى، وأم للمؤمنين، كما أنها تنتسب إلى نبيين، هما: موسى، وهارون، وهناك موقف آخر للنبى مع عائشة، حيث قال لها «إنى لأعرف غضبك ورضاك قالت: قلت: وكيف تعرف ذاك يا رسول الله؟ قال: إنك إذا كنت راضية قلت: بلى ورب محمد، وإذا كنت ساخطة قلت: لا ورب إبراهيم، قالت: قلت: أجل، لست أهاجر إلا اسمك».
أم المؤمنين السيدة عائشة
سئلت أم المؤمنين عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن؛ يرضى لرضاه، ويسخط لسخطه.. وما ضرب رسول الله شيئاً قط بيده، ولا امرأة، ولا خادماً