«القومي للبحوث»: انخفاض نسب الإصابة بسرطان المثانة البلهارسي بالوجه البحري
«القومي للبحوث»: انخفاض نسب الإصابة بسرطان المثانة البلهارسي بالوجه البحري
- التغيرات المناخية
- تغير المناخ
- القومي للبحوث
- الأمراض
- التسمم الكبدي
- المناخ
- التغيرات المناخية
- تغير المناخ
- القومي للبحوث
- الأمراض
- التسمم الكبدي
- المناخ
كشفت دراسة حول تأثيرات التغيرات المناخية على الصحة العامة ورسم الخرائط الصحية للأمراض المعدية الحساسة للتغيرات المناخية واستيراتيجية التكيف، عن ثبات حدوث التغيرات المناخية في بعض المحافظات المصرية، وارتبط ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وكثافة الأمطار بالموقع الجغرافي للمحافظة، وارتبطت معدلات الإصابة بالإسهال بارتفاع درجات الحرارة وكثافة الأمطار واختلاف هذه العلاقة بين المحافظات وارتبط انتشار مرض البلهارسيا بارتفاع درجات الحرارة ونزوح بعض السكان إلى أماكن جديدة.
متوسط درجة حرارة الهواء في تزايد
وأظهرت النتائج بحسب تقرير من المركز القومي للبحوث، أن متوسط درجة حرارة الهواء في تزايد بجميع المحافظات، وعدد أيام درجة الحرارة القصوى البالغة 45 درجة مئوية أو أكثر قد تم زيادتها في صعيد مصر، وانخفضت نسب الإصابة بسرطان المثانة البلهارسي بشكل كبير في معظم المناطق الحضرية ومصر العليا والوجه البحري، وذلك نتيجة الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تقدمها وزارة الصحة والسكان للمجتمعات المصرية.
وأثبتت أنه لم يكن هناك تغيير في النسب بالمحافظات الحدودية بل ظهرت حالات في البحر الأحمر وسيناء وتم تفسير ظهورها بنزوح الفلاحين من أراضي الدلتا إلى المناطق الجديدة بحثا عن زيادة الدخل نتيجة تآكل مساحات من الأراضي الزراعية لارتفاع سطح البحر وزيادة ملوحتها بسبب عوامل كثيرة، ما أثر بالسلب على جودة إنتاجيتها، ودفع بعض الأسر إلى النزوح للمناطق الحضرية أو الحدودية للعمل كعمالة بناء بحثا عن زيادة دخل الأسرة.
التهاب القرنية الفطري مرض يصعب تشخيصه
وأجريت دراسة أخرى للتعرف على معدل انتشار مرض التهاب القرنية الفطري للعين في منطقة القاهرة الكبرى وارتباطه بالتغيرات المناخية خلال الفترة من 1997-2007، وهو مرض يصيب القرنية ويصعب تشخيصه، ويؤدي إلى فقد الإبصار إذا أهمل علاجه، وأثبت التحليل الإحصائي أن الارتفاع في معدل الإصابات ارتبط بشكل كبير بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الجوية القصوى في منطقة القاهرة الكبرى، وتتوافق الزيادة المتوقعة في هذا الداء حتى عام 2030 مع الزيادات المتوقعة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ودرجة حرارة السطح من نماذج تغير المناخ في مصر، وذلك إذا لم يجري اتخاذ إجراءات للوقاية والتشخيص المبكر وخفض الانبعاثات.
وأثبتت الدراسات أنه لا تزال الأمراض حيوانية المصدر أي منقولة بالنواقل «الحشرات وأهمها البعوض»، بالإضافة إلى الأمراض التي تنقلها المياه تشكل خطرا على صحة الحيوانات والبشر ويرتبط انتشارها بالعوامل البيئية وتغير المناخ وصحة الحيوان، بالإضافة إلى الأنشطة البشرية الأخرى.
كذلك تم نشر دراسة مرجعية تتناول تأثير التغيرات المناخية على الأمراض الكبد الطفيلية في أفريقيا، وأظهرت الأدلة أن تغير المناخ بما في ذلك ارتفاع درجة الحرارة المحيطة، واضطراب هطول الأمطار، وسلامة المياه، والتغيرات البيئية، تؤدي إلى تغير في توسع انتشار وتكاثر نواقل العدوى من حشرات أو مستودعات العدوى من قواقع وسيطة وعبء العدوى الطفيلية في المناطق الموبوءة في إفريقيا، وأيضا دراسة مرجعية أخرى تلقى الضوء على دور التغيرات المناخية على تغير الخريطة المرضية للمشاكل الصحية الكبدية من حيث الأمراض المعدية وانتشارها ودور التغيرات المناخية على الملوثات التي تسبب الأمراض الكبدية غير المعدية مثل سرطان الكبد والتسمم الكبدي.
عزل البكتريا الممرضة
ويأتي ذلك بالإضافة إلى تقييم الأغشية الحيوية لتصريف الأحواض والغبار المتراكم على مرشحات تكييف الهواء والأرضيات في المستشفيات العامة لتحديد ما إذا كانت تشكل مصادر محتملة للميكروب المحمول جوًا جرى عزل أنواع من البكتريا الممرضة وغير الممرضة التي وجدت بشكل شائع في مواقع مختلفة بالمستشفيات والأماكن العامة، فضلا عن اكتشاف تواجد فطريات الاسبرجيليس والبنسيليوم من الأنواع الفطرية الشائعة في حالة الهواء والغبار وتراكم الغبار على فلاتر التكييف وأسطح الأرضيات يشكل مصادر مهمة للبكتيريا والفطريات المحمولة جوا.
وأكدت الدكتورة أمل سعد حسين، عضو المجلس الوطني للتغيرات المناخية، أن بعض هذه المخرجات البحثية تظهر ارتباط التغيرات المناخية بالصحة العامة، وتلقي الضوء على أهمية عمل خرائط توقعات للأمراض المرتبطة بالتغيرات المناخية لتوفير الوسائل الوقائية والعلاجية ونشر المعرفة والتدريب بين الكوادر الطبية والباحثين في مجالات الصحة لإيجاد حلول للمشاكل الصحية المتوقعة مع التغيرات المناخية.