نائب المفوض البريطاني في نيجيريا: نعمل مع مصر لتحقيق «الأهداف المناخية»

كتب: محمد البلاسي

نائب المفوض البريطاني في نيجيريا: نعمل مع مصر لتحقيق «الأهداف المناخية»

نائب المفوض البريطاني في نيجيريا: نعمل مع مصر لتحقيق «الأهداف المناخية»

أثر تغير المناخ بالسلب على عدد من بلاد العالم هذا العام، أبرزها نيجيريا، إذ تسببت الآثار المدمرة للفيضانات في مقتل 500 شخص، وفقًا للأرصاد الجوية النيجيرية، علاوة على وجود مساحات غارقة أو أصابها التصحر في كل ولاية بالبلاد تقريبًا، أدى إلى أضرارا كبيرة للغطاء النباتي، ويقول الخبراء إنّه يجب التوعية بشكل أفضل بمخاطر التغير المناخي، من أجل تحقيق هدف التكيف مع تلك الظاهرة، بحسب صحيفة «ذا نيشن»، النيجيرية.

آلاف تأثروا سلبًا بالتغير المناخي

وذكرت الصحيفة أنّ الآلاف تأثروا سلبًا بالتغير المناخي، وهناك تقارير حول غرق مساحات من الأراضي بسبب الفيضانات، علاوة على تدمير الأراضي الزراعية، ما يؤدي إلى الجوع والمجاعة، وفي حوار إعلامي بمناسبة اليوم الدولي لتغير المناخ، حث نائب المفوض السامي البريطاني بن لويلين جونز، وسائل الإعلام في نيجيريا على بذل المزيد من الجهد في تقاريرهم، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات ضد تغير المناخ.

التحول إلى توليد الطاقة النظيفة

وقال «جونز»: «لقد عملنا عن كثب مع مصر، الرئيس المقبل لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين، من أجل بناء شراكة تتوافق مع الأولويات والخطط، وتأمين إرث ميثاق مؤتمر جلاسكو للمناخ، وتحقيق التأثير والتقدم في أهداف اتفاقية باريس في شرم الشيخ في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين».

وأضاف: «هناك حاجة إلى العمل معًا بشكل عاجل لتسريع التحول إلى توليد الطاقة النظيفة، وزيادة استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وزيادة كفاءة الطاقة، التي تعد أكثر الطرق فعالية لأمن المناخ والطاقة والازدهار على المدى الطويل»، لافتَا إلى وجوب توعية وسائل الإعلام والمحررين والمراسلين، بشأن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات متضافرة للتصدي إلى تغير المناخ.

تغير المناخ تهديد لا يمكن تجاهله

وتابع: «تغير المناخ كان مصدر قلق مشترك للدول، ويمثل تهديدًا ملحًا لا يمكن تجاهله، نحن في لحظة حرجة بالنسبة لمستقبل كوكبنا، فدرجات الحرارة آخذة في الارتفاع، والعواصف مستعرة، والمحاصيل تتدهور في جميع أنحاء العالم، وبالنظر إلى تأثير تغير المناخ إضافة إلى جائحة كورونا، يجب أن تكون إعادة بناء الاقتصاد بشكل أكثر عدلاً وأكثر تقليلًا للانبعاثات، وأكثر مرونة، وأولويات الحكومات ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم».

 


مواضيع متعلقة