أب يقرر التبرع بكلى لطفلته الكفيفة إنقاذا لحياتها: «تكاليفها تمنعنا»
أب يقرر التبرع بكلى لطفلته الكفيفة إنقاذا لحياتها: «تكاليفها تمنعنا»
- الطفلة رحمة
- الدقهلية
- الفشل الكلوي
- زرع كلية
- مدينة المطرية
- الطفلة رحمة
- الدقهلية
- الفشل الكلوي
- زرع كلية
- مدينة المطرية
بعين الأب نظر لطفلته «رحمة»، التي لا ترى نور الحياة، إلا عن طريق دفء قلب والدها، وحنان وعطف والدتها، لكنها صدمت بواقع أليم، خرجت منه بفشل كلوي رغم صغر سنها، فلم تكمل عقدها الثاني بعد، فقرر والدها أن يعيد الحياة لها مرة أخرى، فاتخذ القرار بضرورة تبرعه لابنته بكلية حتى تستطيع العيش دون تعب أو معاناة، حتى وإن كان على حساب صحته، لكن صدمته الحياة مرة أخرى بتكاليف العملية الباهظة، التي لأ يقوى على جمعها.
روت شادية محمد والدة رحمة ابنه المطرية بمحافظة الدقلهية لـ«الوطن»، أن ابنتها عانت منذ الصغر بمرض ضعف النظر، حتى تمكن منها في النهاية، وقضى على بصرها وأصبحت كفيفة، بالرغم من صغر عمرها، فهي كانت في الثالثة من عمرها، إلا أن الأسرة تعايشت مع الأمر، وحاولت أن تأقلم رحمة على حالتها، حتى جاء الحادث الأكبر منذ عام، إذ ظهر عليها بعض التشنجات، ما استدعى دخولها للمستشفى بالمطرية، وبالكشف عليها وإجراء اللازم، أكد الأطباء أنها تعاني من فشل كلوي متأخر، وبحاجة لغسيل كلوي في أسرع وقت.

صدمة الأسرة بإصابة رحمة بالفشل الكلوي
أشارت الأم، إلى أن وقع الخبر كان صادما عليها هي ووالدها، فرحمة لم تتعد الخامسة عشر من عمرها، كيف تواجه مصير كذلك وهي كفيفة؟، لكنها لم تيأس، وبدأوا بعلاج ابنتهم بالفعل عن طريق الغسيل الكلوي، الذي استمر لمدة عام، حتى أخبرها الأطباء بصعوبة استمرار الأمر مع ابنتها، لعدم وجود مكان بجسدها يتحمل دخول القسطرة الطبية، ورفض جسدها تقبل الأمر.
قررت الأم أن تأخذ ابنتها لطبيب آخر، فتوجهت بها لطبيب في القاهرة، وهناك أكد لها احتمالية تبرع والدها بكليته لابنته، ومن هنا جاء الحل السحري على يد والدها، لكن التكاليف كانت باهظة، إذ تقدر بـ250 ألفا، وهي أسرة بسيطة لا تقوى على دفع المبلغ.
الأب: تكاليف العملية 250 ألف جنيه
أكد السيد محمود، والد رحمة صاحب الـ54 عاما، أنه لم يمانع فور سماعه الحل اللازم لعلاج ابنته، لكن ما منعه هو تكاليف العملية، التي كانت بمثابة عجزا جديدا لحالة رحمة، فالتكلفة تصل إلى 250 ألف جنيه، وهي أسرة بسيطة لا تملك المبلغ، ولا تدري ماذا تفعل، حتى تستطيع إنقاذ ابنتها من المرض اللعين الذي يأكل جسدها، وينهي حياتها أمام أعينهم وهم بإيد عاجزة، يتطلعون كل يوم إليها بضعف، لكنهم يأملوا أن يصل صوتها لأصحاب القلوب الرحيمة ويستطيعوا إنقاذ ابنتهم من المرض لتحيا كمثل أقرانها في ذات السن.