تشييع جنازة شاب قُتل على يد صديقه في الزقازيق
تشييع جنازة شاب قُتل على يد صديقه في الزقازيق
شيّع المئات من أهالي مدينة الزقازيق، اليوم الثلاثاء، جنازة الشاب «ياسين ممدوح» الذي راح ضحية صديقه «عمر.ح» بطعنة نافذة في الصدر، بسلاح أبيض، وسط حزن حيرانه وأقاربه وانهيار أسرته.

الصلاة على جثمان الشاب
وجرت صلاة الجنازة على جثمان الشاب في مسجد عبدالعزيز بالزقازيق، وكان شقيقه التوأم «محمد»، وباقي أفراد عائلته في حالة انهيار تام.
حادث مآساوي في شارع القومية
وشهد أمس الاثنين، شارع القومية بمدينة الزقازيق حادثا مأساويًا، إذ اعتدى شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، على شابين توأم «أشقاء»، في محل عملهما، وأصاب أحدهما وأردى الآخر قتيلًا، فهرع الشباب أصدقاء المجني عليهما، بنقلهما إلى مستشفى خاص قريبة من موقع الحادث، ولكن ياسين لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله للمستشفى.

وقال «عبدالله الجمل»، صديق الشابين التوأم «محمد وياسين»، في حديث لـ«الوطن»، إن ياسين البالغ من العمر 19 عامًا يعمل في محل «ألمونتال ولافتات»، وشقيقه «محمد ممدوح» يعمل بـ«سوبر ماركت»، لهما صديق يدعى «عمر حازم» نشبت بين الشقيقين مشاجرة مع صديقهما، فتطورت إلى الطعن بسلاح أبيض، وراح ياسين ضحيتها قتيلًا، كان قد تدخل لفض المشاجرة مع شقيقه.

صديق المجني عليه: لفظ أنفاسه في المستشفى
وأوضح «عبدالله»، صديق المجني عليه: «ياسين كان بيتكلم معانًا ودخلنا المستشفى وكان بيضحك معانا، ومستني الدكتور، واطمنت عليه ورحت شغلي، وبعدها اتفاجأت إنه مات، ومش قادر أصدق إنه مات خلاص وسابنا».
تفاصل المشاجرة
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية اخطارًا من شرطة النجدة، يفيد وقوع مشاجرة بين شاب واثنين أشقاء «توأم»، في شارع القومية بمنطقة القومية بمدينة الزقازيق، وانتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة.
وأفادت التحريات الأولية أن الشاب الذي سدد طعنة نافذة بالصدر لصديقه المجني عليه، يدعى «عمر.ح»، تشاجر مع المجني عليهما الأشقاء «ياسين ومحمد ممدوح»، في محل عملهما، وطعن الأول بسلاح أبيض طعنة نافذة في صدره، بينما أصاب الثاني، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.
القبض على المتهم
وتمكنت قوات الأمن بمديرية أمن الشرقية من ضبط الشاب وبحوزته سلاح ابيض مستخدم في الجريمة، فيما تباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وكانت قد طالبت بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على الجثمان لبيان أسباب الوفاة.
خبير قانوني يوضح العقوبة
وقال سمير أبو راس، المحامي بالنقض في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن تحقيقات النيابة العامة إذا انتهت على أن القتل حدث نتيجة ضرب أفضى إلى موت خلال مشاجرة فيقضي قانون العقوبات بالحكم من 3 إلى 7 سنوات على المتهم، وإذا أكدت تحقيقات النيابة على أن القتل مع سبق الإصرار والتعمد فتكون العقوبة ألإعدام شنقا للمتهم.