مشاهد من جنازة طالب لقي مصرعه في حادث بالإسكندرية.. «كان أطيب حد فينا»
مشاهد من جنازة طالب لقي مصرعه في حادث بالإسكندرية.. «كان أطيب حد فينا»
- مصرع شاب أسفل عجلات القطار
- حادث قطار
- مصرع طالب أسفل عجلات القطار
- مصرع طالب
- مصرع طالب بالغربية
- مصرع شاب أسفل عجلات القطار
- حادث قطار
- مصرع طالب أسفل عجلات القطار
- مصرع طالب
- مصرع طالب بالغربية
مع شروق الشمس، تأهب «أحمد» لاستقبال يومه الأول في كلية الحقوق، حيث استقل القطار من محطة دمنهور متجها إلى الإسكندرية، إلا أنه لم يصل إلى وجهته المحددة لينتهي به الحال أسفل عجلات القطار بعد أن اختل توازنه.
ارتفع صراخ وعويل المارة بعد رؤية أحمد فاقداً للوعي، فأسرعوا لنقله إلى المستشفى الميري في الإسكندرية لمحاولة إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة، وجرى نقله إلى قرية بلتاج بمحافظة الغربية، مسقط رأسه، لتشييع جثمانه.
بكاء وصراخ الأم
«نقلت بيك أنت وأختك من طنطا لدمنهور علشان أرجع بيك جثة يا قلب أمك»، عبارات مبكية رددتها والدة الطالب «أحمد علي» أثناء جنازته، وسط حالة من الحزن بين أصدقائه.
«كان أطيب حد فينا، عمره ما زعل حد، لما يلاقي حد زعلان يروح يسأله مالك»، بتلك الكلمات بدأ عمر أبو عبدالله، صديق الطالب المتوفى، حديثه مع «الوطن»، مشيرا أنه كان ذو خلق طيب وكثير الصداقات.
فيما يروي صديق «أحمد» ودموعه تسبق حديثه، أنه كان هادئ الطباع متمسكا بالحياة، حيث كان يردد دائما «عايزين نفضل أصحاب طول العمر ونكبر سوا، يارب ما نفارق بعض».
صدقة جارية على روح «أحمد»
ويحكي «عمر» أنه وأصدقائه قرروا توزيع مصاحف صدقة جارية لروح صديقهم المتوفى «إن شاء الله نقدر نعمله صدقة له كمان الفترة الجاية، نوصله بيها دعوات الناس».
وترجع أحداث الواقعة حين ورد إخطار إلى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، يفيد سقوط طالب يدعى «أحمد علي» أسفل عجلات قطار أثناء توجهه للكلية، وجرى نقله إلى مستشفى الميري، وتحرر محضر بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وشيع الآلاف من قرية بلتاج بمركز قطور بمحافظة الغربية، أمس الاثنين، جثمان «أحمد» إلى مثواه الأخير بمقابر عائلته، وسط حالة من الصدمة والحزن.