فرحة المفرج عنهم بعد الدمج المجتمعي.. «روفة»: «طلبي اتنفذ في نفس اليوم»
فرحة المفرج عنهم بعد الدمج المجتمعي.. «روفة»: «طلبي اتنفذ في نفس اليوم»
اختلفت حياة روفة سلومة الصريحى تماماً عن أشهر سابقة، بعد خروجه من الحبس الاحتياطى الذى قضى فيه 17 شهراً، ليجد وظيفة فى إحدى شركات البترول تنتظره، ضمن خطة الدمج المجتمعى، وهو ما لم يكن يتوقعه مطلقاً، وقال: «اللى شُفته ماحصلش قبل كده».
تقدم «روفة» بطلب إلى لجنة العفو الرئاسى، وفوجئ بسرعة الرد عليه فى اليوم نفسه، ووعد بتوفير وظيفة مناسبة له. وتابع: «قالوا لى مش هنسيبك غير وانت شغال، وبعدها بأيام وجدت نفسى أتسلم وظيفتى الجديدة فى إحدى شركات البترول، الأمر الذى طمأن أسرتى كثيراً، بعد فترة من القلق على مستقبل ابنهم، خاصة أن غالبية الوظائف ترفض استقبال الخارجين من الحبس، إلا أن مبادرة الدولة للدمج المجتمعى قضت على هذا الفكر».
ابن مطروح: «اللى شُفته ماحصلش قبل كده.. ودى بداية جديدة وفتحة خير»
«وقفة الدولة جنبى بالشكل ده شرف كبير ليا»، بهذه الكلمات عبّر ابن محافظة مطروح عن تقديره وامتنانه لدعم الدولة ولجنة العفو الرئاسى له، موضحاً أن اللجنة على تواصل دائم معه وباقى المفرج عنهم، للتأكد من أن جميع أمورهم تسير دون أى عقبات أو مشكلات تواجههم بعد الخروج من الحبس.
واستقبلت أسرة الشاب المطروحى خروجه بالأفراح والزغاريد، وأضاف: «عملوا لى حفلة فى البيت، وكان فيها كل حبايبى وتجمّعت العائلة والأصدقاء وسط أجواء احتفالية للتخفيف عنى بعد خروجى من الحبس الاحتياطى، ودعمى نفسياً».
«بداية جديدة وفتحة خير»، بهذه الجملة عبّر «روفة» عن تطلعاته للأيام المقبلة بعد العفو الرئاسى والحصول على وظيفة جديدة، وقال: «هابدأ أفكر فى الجواز كمان لأنى وُلدت من جديد، بعد الدعم الذى قابلته من مؤسسات الدولة بعد خروجى من الحبس الاحتياطى، بتوجيهات من الرئيس السيسى، حيث إن الوظيفة التى أعمل بها الآن فى نفس مجال عملى السابق، وهو ما راعته «العفو الرئاسى» فى التعامل مع حالتى وأقول للشباب عايزين إيدينا تبقى فى إيد بعض ونبنى بلدنا سوا».