الخبير بالتغيرات المناخية صابر عثمان: الأزمة تؤثر على عادات الإنسان الغذائية

كتب: نرمين عفيفي

الخبير بالتغيرات المناخية صابر عثمان: الأزمة تؤثر على عادات الإنسان الغذائية

الخبير بالتغيرات المناخية صابر عثمان: الأزمة تؤثر على عادات الإنسان الغذائية

قال المهندس صابر عثمان، خبير التغيرات المناخية، إنّ التغيرات المناخية التي يشهدها العالم الآن، تؤثر على العادات الغذائية للإنسان، فالوجبات التي نأكلها في الشتاء تختلف عن تلك التي نأكلها في الصيف، والفواكه الموجوة في الشتاء تختلف عن الموجودة في الصيف، لكن مع تغيّر الظروف الجوية سيؤدي ذلك لاعتماد الإنسان على أنواع معينة من المحاصيل الزاعية سواء فواكه أو خضراوات، من أجل التكيف مع الظروف المناخية.

تأثر المحاصيل الزراعية بالتغيرات المناخية

وأضاف خبير التغيرات المناخية، خلال مداخلة عبر سكايب ببرنامج «صباح جديد»، المُذاع على شاشة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الإعلاميين فادي غالي وداليا أبوعميرة وآية الكفوري، أنّ هناك محاصيل ذات حساسية عالية ضد التغير بالظروف الجوية، حيث تتأثر باختلاف درجات الحرارة بشكل كبير، وقد تُصاب ببعض الأمراض، مثل صدأ القمح.

وتابع عثمان: «عملت مراكز البحوث منذ فترة كبيرة على إيجاد أصناف مختلفة من القمح تزرع في كل منطقة مناخية بمصر، فهناك أنواع تُزرع في الدلتا وأخرى تُزرع في وسط مصر، وكل نوع يكون قادر على تحمل الظروف الجوية المناخية للمنطقة التي يزرع بها، ويحافظ على إنتاجيته ويتكيّف مع الأوضاع».

إعادة هندسة المحاصيل لتتواكب مع تغير المناخ

وشرح خبير التغيرات المناخية أنّ بعض الأبحاث العلمية تتحدث عن إعادة هندسة المحاصيل والنباتات لتتواكب مع التغيرات المناخية، وتقول إنّها ليست لها أضرار على صحة الإنسان، موضحا أنّ معظم المحاصيل الزراعية مثل الأرز ينتج عن زراعتها كميات من غاز الميثان، وهو أحد غازات الاحتباس الحراري الـ6 المعروفة التي تتسبب في ارتفاع متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية، ولكن بعض الأبحاث تحدّثت عن عدم غمر الأرز لفترات طويلة أو تطوير المحاصيل عن طريق التهجين لإيجاد أصناف قصيرة العمر.


مواضيع متعلقة