«حياة كريمة».. هل تفلح التنمية دون استدامة وبمعايير دولية؟

كتب: سمر صالح

«حياة كريمة».. هل تفلح التنمية دون استدامة وبمعايير دولية؟

«حياة كريمة».. هل تفلح التنمية دون استدامة وبمعايير دولية؟

تهدف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، منذ انطلاقها فى 2019 إلى تحسين جودة حياة الإنسان بالريف المصرى، على أن تراعى فى مشروعاتها وخططها الحفاظ على البيئة ومواجهة آثار التغيرات المناخية، والتكيف مع آثارها، ما جعل مبادرة «حياة كريمة» نموذجاً متكاملاً للتصدى لتغير المناخ.

تنوعت أشكال التدخلات الخضراء الأساسية للمبادرة، منها الالتزام بتطبيق معايير المبانى الخضراء، ونظام الإضاءة الشمسية للمبانى الحكومية التابعة للمبادرة الرئاسية، إلى جانب إنشاء وحدات الغاز الحيوى، وغيرها من التدخلات التى تهدف إلى الحفاظ على البيئة.

قرية «فارس» بأسوان نموذج بمعايير عالمية سيتم تعميمه

ومؤخراً أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصاديـة إطـلاق مُبـادرة «القرية الخضراء»، التى تستهدف تأهيل قرى «حياة كريمة» للتوافق مع أحدث المعايير البيئية العالمية، وجرى تحديد معايير موضوعية لاختيار قرية فارس بأسوان، لتنفيذ المبادرة بها، لتكون نموذجاً يمكن تعميمه على 175 قرية الفترة القادمة، جرى العمل 6 أشهر لتأهيلها للحصول على شهادة «ترشيد» للمجتمعات الخضراء.

محمد صلاح، منسق مبادرة حياة كريمة بمحافظة أسوان، قال لـ«الوطن» إنه تم وضع العديد من المعايير لاختيار قرية فارس كأول قرية خضراء ضمن مبادرة حياة كريمة، تمثلت فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة أولها زيادة الرقعة الخضراء من خلال التوسع فى التشجير والاعتماد على استخدام مواد من البيئة والطبيعة غير مضرة بالبيئة.

5 مشروعات رئيسية تعمل «حياة كريمة» على تنفيذها ضمن خطة شاملة لمجابهة تغير المناخ، تشمل «التخفيف والتكيف» ويضم المحور الأول مشروعات توصيل الغاز الطبيعى للمنازل فى القرى المستهدفة لتوفير مصدر طاقة آمن وتقليل الانبعاثات، وكذلك نشر تكنولوجيا البيوجاز وإنشاء وحدات منزلية توفر غازاً حيوياً وسماداً عضوياً سائلاً يكفى 3 أفدنة طوال العام، وهى طريقة آمنة للتعامل مع المخلفات الزراعية وروث الحيوانات، فضلاً عن تكثيف حملات التشجير، وفى محور «التكيف»، يأتى مشروعا تبطين الترع ومعالجة مياه الصرف الصحى، لتقليل الفاقد من المياه ووصولها للأراضى الزراعية وحماية الأهالى من الأوبئة والأمراض.


مواضيع متعلقة