تقليل التلوث.. متى تصبح المجتمعات الجديدة «صحية وآمنة»؟

كتب: منة عبده

تقليل التلوث.. متى تصبح المجتمعات الجديدة «صحية وآمنة»؟

تقليل التلوث.. متى تصبح المجتمعات الجديدة «صحية وآمنة»؟

تستهدف الدولة المصرية، ممثلة فى الحكومة، خفض تركيزات ومستويات التلوث فى الهواء بنسبة 50% حتى عام 2030، وخلال السنوات القليلة الماضية نجحت السياسات الداعمة للبيئة فى خفض مستويات تلوث الهواء بنسبة 25%.

وشجّعت الدولة على تجنب حرق قش الأرز والمخلفات واستغلالها بشكل أفضل بما يقلل من عمليات تلوث الهواء، حيث تم جمع نحو 99% من كميات قش الأرز والعمل على استغلالها اقتصادياً بدلاً من حرقها، كما عملت الدولة على نحو 256 نموذجاً مطوراً لإنتاج الفحم النباتى كبديل عن مكامير الفحم النباتى التقليدية، كما أسست الدولة 116 محطة لرصد نوعية جودة الهواء، بالإضافة إلى 438 نقطة رصد للشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية، و38 محطة لرصد مستويات الضوضاء، وتم فحص 450 ألف مركبة للكشف عن عوادم السيارات فيها.

«خبراء البيئة»: مصر أكثر المتضررين من الانبعاثات وخطة المواجهة تمتد إلى 2035 

ويقول اتحاد خبراء البيئة العرب، فى دراسة له، إن مصر أكثر المتضررين من الانبعاثات، ولديها «الخطة 50» التى صدرت عن مجلس الوزراء، والتى تُعد خطة مصر لمدة 50 عاماً، وتتضمن الخطة جزءاً للتحول الأخضر فى جميع الأنشطة الصناعية، والزراعية، والمجتمعات العمرانية، والنقل والمواصلات، والسياحة، والبناء السكنى، والبناء الريفى. وتابع الاتحاد قائلاً إن مصر لديها خطة للتعامل مع تغير المناخ حتى عام 2035، من خلالها سنتحول للاقتصاد الأخضر.


مواضيع متعلقة