أستاذ علوم بيئية: الظواهر المناخية المتطرفة ستجبر الدول الصناعية على الالتزام بالاتفاقيات
أستاذ علوم بيئية: الظواهر المناخية المتطرفة ستجبر الدول الصناعية على الالتزام بالاتفاقيات
- كوب 27
- التغيرات المناخية
- التمويل
- الدول الكبرى
- المشروعات الخضراء
- كوب 27
- التغيرات المناخية
- التمويل
- الدول الكبرى
- المشروعات الخضراء
قال الدكتور أيمن إسماعيل أستاذ العلوم البيئية والتنمية المستدامة، إنَّ أفريقيا من الدول الفقيرة التي لا تستطيع مواجهة التغيرات المناخية منفردة، وهو ما يجعل هناك مسؤولية على الدول الكبرى المتسببة في أزمة الانبعاثات بتمويل القارة السمراء ماديًا وتكنولوجيًا، لافتًا إلى إمكانية أنَّ تشمل التمويلات إسقاط جزء من الديون المتراكمة على القارة كجزء من منح التمويل لمواجهة التغيرات المناخية.
التأثيرات المناخية الأخيرة التي ضربت الدول الكبرى ستضغط عليها للوفاء بالتزاماتها
وأضاف «إسماعيل» في حوار على فضائية «النيل للأخبار»، أنَّ المفاوضات في COP27 ستأخذ شكل مختلف كون الدول الكبرى أدركت أنَّها ليست بعيدة عن التأثيرات الناجمة عن عدم قدرة الدول الأفريقية والنامية مواجهة التغيرات المناخية، وأن تبعات هذا الأمر سيعود عليها بصورة أو بأخرى، مشيرًا إلى أنَّ من أفسد شيئا فعليه إصلاحه»، وأن الدول الصناعية الكبرى أقرّت بمؤتمر باريس وجلاسكو بالأضرار الواقعة نتيجة زيادة الانبعاثات الصادرة منها، كما أقرّت كذلك بتخصيص 100 مليار دولار، فالدول الصناعية الكبرى هي التي حددت المبلغ بـ100 مليار دولار وليست الدول النامية التي تراه رقم قليل للغاية للتصدي والتكيف مع التغيرات المناخية.
الدول النامية أعدت أجندة بالمشروعات الخضراء لإبطال حجج الدول الصناعية في تقديم التمويل
وأوضح أستاذ العلوم البيئية والتنمية المستدامة أن الآمال منعقدة على COP27 على وضع الخطوط وآليات التنفيذ للاتفاقات والوعود التي تم~ التوصل إليها بالمؤتمرات السابقة، لافتًا إلى أنَّ التأثيرات المناخية طالت الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وهو ما سيمثل ضغط على هذه الدول في تنفيذ هذه الوعود والاتفاقيات، خاصة بعد أن أبطلت الدول النامية حجج الدول الكبرى بإعدادها أجندة من المشروعات الخضراء التي يمكن تمويلها للحد من التغيرات المناخية والتكيف معها وتحقيق التنمية المستدامة.