«شيماء» خريجة آداب وتعمل على «توك توك»: خطيبي قالي أنا فخور بيكي
«شيماء» خريجة آداب وتعمل على «توك توك»: خطيبي قالي أنا فخور بيكي
- عمل علي توك توك
- الدقهلية
- عمل فتاة
- السنبلاوين
- دكرنس
- عمل علي توك توك
- الدقهلية
- عمل فتاة
- السنبلاوين
- دكرنس
بعد حصولها على ليسانس آداب، حاولت شيماء السيد، 27 عامًا، الاعتماد على ذاتها والحصول على فرصة عمل مناسبة، طال سعيها دون جدوى فقررت العمل في مهنة كانت متاحة أمامها بسهولة وهي قيادة التوك توك، ليعينها على تكاليف حياتها ويوفر قوت يومها، وذلك دون تردد أو خجل من هذا العمل.
تحكي «شيماء» لـ«الوطن»، أنها لم تخجل يومًا من عملها علي التوك توك بل خرجت للشارع للبحث عن رزقها، بحثت كثيرًا لكنها وجدت معاملة سيئة ورزق قليل لا يكفي احتياجاتها، فقررت أن تلجأ لحل آخر وهو التوك توك، وعندما أخبرت أسرتها رفضوا في البداية لخوفهم عليها: «قلت أنا لازم أنزل وأسعى وطول ما أنا مبعملش حاجة غلط ولا حرام يبقي ليه لأ».

شيماء: التوك توك علمني أعتمد على نفسي
«التوك توك علمني أعتمد عَلى نفسي وأقف ست بـ100 راجل قدام التخين»، بتلك الكلمات أوضحت «شيماء»، ابنة دكرنس بالدقهلية، أنها اعتمدت في رزقها على شجاعتها، لتظل تعمل به لمدة عامين ولا زالت حتى تستطيع تحمل مسؤولية ذاتها، وكانت البداية مع نقل بعض الطلبات للأشخاص أو للمطاعم أو توصيلها للمنازل، حتى استمر الأمر وأصبحت تمارس عملها بشكل طبيعي.
مضايقات تتعرض لها «شيماء»
وأكدت «شيماء» أنها تعرضت في البداية لمضايقات من البعض: «كانوا بيرشوا عليا مياه ويحدفوني بالطوب، ويقولوا لي ارجعي اقعدي في البيت»، لكنها لم تيأس واستمرت في كفاحها من أجل حصولها على رزق حلال، حتى عندما يستقل التوك توك الخاص بها زملاء سابقين من الجامعة، كانت تشعر بالفخر لقدرتها على العمل.

«التوك توك كان سبب تعرفي على خطيبي»، تقول «شيماء»، إنها تعرفت على خطيبها من خلال توصيلها لبعض البضائع لمحله الخاص وبعد توطد العلاقة بينهما تمكن من التقدم إليها: «أول كلمة قالهالي أنت ست بـ100 راجل وأحسن من أي حد قاعد على القهوه وبيقول مفيش شغل، لأ في شغل وأنت أكبر دليل على السعي».