خبراء عن جهود مصر لمواجهة التغيرات المناخية: استباقية وأقل تكلفة في المستقبل

كتب: كريم روماني

خبراء عن جهود مصر لمواجهة التغيرات المناخية: استباقية وأقل تكلفة في المستقبل

خبراء عن جهود مصر لمواجهة التغيرات المناخية: استباقية وأقل تكلفة في المستقبل

جهود مضنية بذلتها مصر في مواجهة التغيرات المناخية، التي تعتبر أخطر قضايا القرن، بحسب وصف الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، أثناء كلمته في قمة المناخ، المنعقدة في مدينة شرم الشيخ، ولم تقتصر على مجال معين وأبرز هذه المجالات الزراعة والطاقة الجديدة والمتجددة.

في البداية، شرح الدكتور محمد فهيم، مستشار وزير الزراعة، جهود مصر في مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، التي وصفها بأنها استباقية، موضحاً أن الإجراءات أكثر فاعلية وأقل تكلفة في المستقبل.

أهم تداعيات تغير المناخ هو زيادة استهلاك المياه 

وأضاف الدكتور محمد فهيم في تصريحات لـ«الوطن»، أن أهم تداعيات تغير المناخ هو زيادة استهلاك المياه، لذلك أجرت مصر خطوات استباقية تمثل في عمل محطة معالجة مياه الصرف الزراعي «محطة بحر البقر» لإيجاد مصادر بديلة غير المصادر التقليدية: «هذا الإجراء تكلف حوالي 20 مليار جنيه ولو الدولة أتأخرت في إنشائها سنة تاني كانت التكلفة هتزيد الضعف».

وأكد مستشار وزير الزراعة، أن الجهود التي تبذلها مصر في مواجهة التغيرات المناخية اشتملت أيضاً البدء في إنشاء شبكات تصريف مياه الأمطار منفصلة عن شبكة الصرف الصحي بداية من محافظة الإسكندرية.

وقال «فهيم»، إن الزراعة هي الأمن الغذائي ومحور التوسع الأفقي تمثل في استصلاح الصحراء ومصر هي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي استصلحت أراضي الصحراء بمساحات كبيرة وهو إجراء استباقي أيضاً، فضلاً عن التوسعات الرأسية كزيادة إنتاجية المحاصيل عن طريق استنباط أنواع تتحمل التغيرات المناخية.

بحلول 2035 إجمالي الطاقة المولدة من مصادر متجددة 42%  

قال الدكتور عمرو عبدالهادي، رئيس قسم الطاقة الجديدة والمتجددة بجامعة الدلتا التكنولوجية، إن الدولة نفذت العديد من مشروعات الطاقة المتجددة بما يقلل من استخدام الوقود الأحفوري، موضحاً أن مصر وضعت استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة والتي تنص على أنه بحلول 2035 يصل إجمالي الطاقة المولدة من مصادر متجددة 42% وحتى الآن تخطينا الـ20%.

وأضاف الدكتور عمرو عبدالهادي في تصريحات لـ«الوطن»، أن مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة مثل محطة بنبان بأسوان «1450 ميجا وات» ومحطة جبل الزيت ومنطقة خليج السويس، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين الأخضر وهو عبارة عن التحليل الكهربائي للمياه، أي يتم فصل الهيدروجين عن الأكسجين باستخدام الكهرباء: «وده المستقبل لاستخدام الطاقة النظيفة».

وأكد رئيس قسم الطاقة الجديدة والمتجددة، أن الأضرار الناتجة عن الهيدروجين الأخضر «زيرو» وبالتالي يحسن البيئة، موضحاً أن مشروعات الهيدروجين الأخضر ستكون على ساحل البحر الأحمر والمتوسط والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.


مواضيع متعلقة