إبراهيم مطر يكتب: يمكرون لمصر.. والله حافظها

كتب: رنا حمدي

إبراهيم مطر يكتب: يمكرون لمصر.. والله حافظها

إبراهيم مطر يكتب: يمكرون لمصر.. والله حافظها

قمة المناخ تعني الكثير والكثير لمصر، نحن نتحدث عن حضور أكثر من 120 ملكا ورئيسا وزعيما ومسئولا وآلاف الصحفيين و40 ألف مدعو بمدينة شرم الشيخ، والتنظيم أكثر من رائع أشادت به منظمة الأمم المتحدة.

إلا أن البعض حاول تحويل المؤتمر البيئي إلى قضايا سياسية منها الإفراج عن أحد المسجونين، ورغم وجود مسجونين جنائيين عديدين، إلا أن توظيف عملية الإفراج عن سجين في مصر بعينه يثير علامات الاستفهام.

اقتنص البعض هذه الفرصة في المؤتمر للضغط على مصر للإفراج عن هذا المسجون الجنائي، مع العلم أن هناك ملحوظة هي حضور عدد من المعارضين قمة المناخ، ما يعني ارتفاع مستوى الحريات في مصر بمستوى غير مسبوق.

سنجد أن الإعلام البريطاني أكد أن السجين المذكور سيتم الإفراج عنه حتى لا تتوتر العلاقات المصرية - البريطانية، وأن التواصل سيظل قائما بين الجانبين، خاصة بعد طلب القنصلية البريطانية بالقاهرة الكشف عن السجين للاطمئنان عليه دون الاقتناع بالتقارير الطبية.

الأخطر من كل ذلك السماح لشقيقة السجين بعمل مؤتمر صحفي أمام منظمات الأمم المتحدة، والسبب الحقيقي لإعطائها هذا الحق أنها جاءت ضمن وفد دبلوماسي بريطاني وتستقوي بدول الاتحاد الأوروبي، إلا أن البرلماني الوطني والشجاع عمرو درويش عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، خرج يوضح ما تفعله شقيقة السجين المذكور، ويتحدث عن سياسة الاستقواء بالغرب، إلا أنه قوبل بهجوم شرس من رئيسة منظمة العفو الدولية وأخرجه أمن الأمم المتحدة عنوة دون الاستماع لوجهة نظره ورأيه مثل ما يفعلون مع النشطاء السياسيين في فضيحة تكشف زيف هؤلاء في الحديث عن طرح كل الآراء.

لا أعتقد أن يتم الإفراج حاليا عن السجين الجنائي المحرض علي العنف والإرهاب  لعدة أسباب منها وأهمها عدم لي ذراع الدولة المصرية، ووجب التنويه إلى أنه تم الإفراج عنه مسبقا في 2019 دون شروط أو ضغط، وعقب ذلك حرّض على قتل الضباط على السوشيال ميديا.

وسنجد في نهاية الأمر أن كل ذلك ما هو إلا دعوات ممنهجة من إعلاميي الإخوان في بريطانيا واستخدام الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لنشر الفوضى في الدولة المصرية ولنشر الزعزعة الأمنية، ولكن إذا ركزنا مع كل هؤلاء بلا استثناء، سنجد أن لديهم مشكلة شخصية مع النظام المصري، ولم يكن يعرفهم أحد في مصر إلا عندما توجهوا للسفر إلى الخارج لمهاجمة الدولة، وأصبحوا عصا تتحرك بواسطة أجهزة معادية وكارهة لمصر مقابل حفنة من الأموال التي يحصلون عليها ومقابل تدمير مصر.

وسنجد أيضا شابا يهاجم مصر ليل نهار في أمريكا، بسبب مشكلة شخصية ويخرج علينا بأسلوب ساخر مع كثير من الكحل في عينيه وبعض المكياج ليبدأ بالسب والقذف في الدولة، وبالتالي نرى أن هؤلاء يريدون التحريض للنزول ومحاولة إرجاع الدولة مثلما كانت في أعقاب أحداث يناير ولكن حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.


مواضيع متعلقة