مصر تتمكن من فتح 81 سوقا للصادرات الزراعية في 3 أعوام
مصر تتمكن من فتح 81 سوقا للصادرات الزراعية في 3 أعوام
كشفت بيانات رسمية أن مصر نجحت في فتح أسواق جديدة لصادرات الحاصلات الزراعية بعدد أسواق بلغ 81 سوقاً تنوعت ما بين آسيا وأفريقيا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.
10 أسواق تصديرية
وفقا لبيانات حكومية - حصلت «الوطن» على نسخة منها - فقد بلغ عدد الأسواق التي جرى فتحها أمام مصدري الحاصلات المصريين خلال العام 2018 نحو 10 أسواق، على رأسها سوق كندا أمام منتجات الطماطم والعنب المصري، وسوق إندونيسيا، التي جرى فتحها لأول مرة أمام منتجات الثوم، كما تم خلال العام ذاته فتح سوق الموالح بدولة أوروجواي، وكذلك فتح سوق تصدير للعنب في الهند، واعتماد اشتراطات تصدير العنب جواً إلى السوق الصينية، وفتح سوق اليابان أمام الخضروات والفاكهة، وتمت إضافة بند الجريب فروت ضمن المنتجات التي تصدر من مصر إلى أستراليا.
فتح أسواق أكثر أمام المنتجات الزراعية المصرية
وفي العام 2019 جرى فتح أسواق أكثر أمام المنتجات الزراعية المصرية، بإجمالي 12 سوقا جديدة، كان من أبرزها، سوق تركيا لتصدير شتلات المانجو، وسوق الموالح والعنب والبصل في صربيا، بجانب فتح السوق البرازيلية أمام الثوم المصري لأول مرة، والتمور في سوق الصين، وشتلات العنب في السوق المغربية، وبحسب البيانات فقد تم خلال العام ذاته فتح السوق البرازيلية أمام العنب المصري للمرة الأولى.
وفي العام 2020، الذي شهد بداية انتشار فيروس كورونا، تم فتح نحو 24 سوقا جديدا أمام منتجات مصرية، كان أبرزها الموالح في سوق الأرجنتين، والبطاطس في السوق الهندية، والبصل والجريب فروت في إندونيسيا، كما تم فتح سوق الفلبين أمام تقاوي الذرة، وسوق البطاطس لدولة السلفادور والموالح لأوزباكستان.
وانخفض عدد الأسواق التي جرى فتحها أمام المنتجات المصرية في العام 2021 إلى نحو 9 أسواق، كان أبرزها أسواق الكركديه في فنزويلا، واليانسون في كولومبيا، ووق العنب في الأردن، وشتلات الموز في لبنان.
وفي العام 2022 تمكنت مصر من فتح نحو 26 سوقا جديدا أمام منتجات يتم تصديرها إلى تلك الأسواق لأول مرة، وكان على رأسها الرمان إلى الأسواق الصينية، والتمور لجنوب أفريقيا، والبصل لأمريكا، والموالح إلى نيوزلندا، والنعناع لدولة أورجواي.